Modèle de concours d'accès à l'Institut Supérieur de l'Information et de la Communication (ISIC) 2010 — Résumé et traduction (arabe)
⬇️ Télécharger le PDF Adresse permanente : wadifa-info.com/fr/modele-concours/2594
En bref
Ce document est une ancienne épreuve écrite du concours de Étudiant — cycle de licence (journalisme et communication) organisé par Institut Supérieur de l'Information et de la Communication (ISIC) — Rabat (2010), publiée sur Wadifa Info en consultation et téléchargement PDF gratuits, avec une correction proposée.
- Organisme
- Institut Supérieur de l'Information et de la Communication (ISIC) — Rabat
- Grade
- Étudiant — cycle de licence (journalisme et communication)
- Spécialité
- Résumé et traduction (arabe)
- Année
- 2010
- Pages
- 2
- Langue des questions
- arabe
- Correction
- correction proposée disponible sur cette page
📝 Texte des questions (extrait automatiquement des pages scannées)
Ce texte est extrait automatiquement des images de l'épreuve et peut contenir des erreurs de lecture — les images ci-dessus font foi.
المملكة المغربية Royaume du Maroc وزارة الاتصال Ministère de la Communication المعهد العالي للإعلام والاتصال Information et عل Institut Supérieur de la Communication مباراة ولوج السانة الأولى من السلك العادي 1 يوليوز 2010 مادة: التلخيص - الترجمة (ساعتان) | لخص النص التالي في حدود لا تتجاوز/20 سطرا؛ واقترح عنوانا مناسبا له. ب- ترجم الفقرتين الأولى والثانية من العربيّة إلى الفرنسية (من "إن أشد" إلى "بديل للأمة”). dl 5j ما يقلق البعض في القضايا التي يثيرها مجتمع المعرفة؛ هو ما لها من آثار على الهوية والخصوصيات الثقافية؛ وهو قلق له ما يبرره في ظل ما نراه من محاولات قوى الهيمنة الإقتصادية تنميط + سلوكيات البشر وثقافتهم في المجتمعات كافة؛ وإخضاعها لنظام قيم وأنماط سلوك سائدة في مجتمعات استهلاكية؛ إذ يحمل فيض الأفكار والمعلومات والصور والقيم القادمة إلى كثير من المجتمعات إمكانية تفجّر أزمة الهوية؛ التي أصبحت من المسائل الرئيسية التي تواجه التفكير الإنسائي على المستوى العالمي. وفي سياق هذه الأزمة تنبعث العصبيات القبلية والطائفية والمذهبية والقومية الضيقة؛ وتزداد الرغبة في البحث عن الجذور وحماية الخصوصية . : ويبدو أن هاجس الخصوصية الثقافية هو نفسه هاجس الأصالة والمعاصرة معاء إذ يخطئ من يعتقد أن حماية الذات الثقافية تكمن في عزلها عن العالم الخارجي وحمايتها من مؤثرات الثقافة الكونية. فغني عن - التوكيد أن الذات الثقافية المطلوب حمايتها من الاغتراب هي ثقافة الإبداع وليس الاستهلاك؛ ثقافة all الشامل وليس ثقافة الجمود والاحتماء بالسلف الصالح: ثقافة الوحدة القومية بأفقها الإنساني الحضاري لا ثقافة الأجزاء المفككة التي يعتبر كل منها أنه بديل للأمة. ) > على أن بعض الدراسات تحاول التركيز على تاريخية ونسبية الهوية وعدم الإقرار بثباتهاء مما يجعلها مرنة قد تتعايش أو تقتبس من ثقافات أخرى. بل قد تساعدها عوامل التقارب وسقوط الحواجز على تفاعل إيجابي وخلاق مع مجتمع المعرفة, لذلك. قد يكون السؤال ليس كيف نقاوم ثقافة مجتمع المعرفة وذحمي ل أنفسنا منهاء ولكن كيف نعيش عالمنا الراهن بواقعية ودون تنافضات وتأزم وبلا إحساس بعقدة نقص أو 9 خوف, كما أن بعض المقاربات ترى أن هذه الثقافة لا تهدد الهوية بالفناء أو التذويب؛ بل تعيد تشكيلها أو حتى تطويرها لتتكيّف مع الحاضر؛ فالإنسان dat نحو إمكانية أن يعيش بهويات متعددة؛ دون أن يفقد أصالته القومية. > (...) فلا شك في أن ثورة المعلومات وتقدم تقنيات الاتصال. الملازمة لمجتمع المعرفة. يمكن أن تؤدي إلى - نقيض الهيمنة لو تم توظيفها بعيدا عن الاستغلال؛ ومن ثم إدراكها وإخضاعها لشروط مغايرة من علاقات الاعثماد المتبادل للتنوع البشري الخلاق.. و يمكن لوسائل الإعلام و الاتصال أن تكون بمثابة أداة قوية لتخطي الكبوة القائمة والمتمثلة في الانقسام الإنمائي» والإسراع بعجلة الجهود المبذولة من أجل تحقيق أهداف تنمية الألفية المتمثلة في القضاء على 1 موسا لتعنيم العابي الِجو جو Étabiissenent d'enscignement supérieur public L 2 وق 27 77 037 : Rabat B.P 6205 Rubat Institute - Tét. - G27 77 33 40/55 - Fax عمدا] Fasst, Madinat Al لق Av. Mini [email protected] - Web WIN 1516: 6. ؛ E-mail ذج المباريات من موقع وظيفة إنفو wadifa-info.com الفقر. والجوع؛ والمرضء ul y والتدهور call وعدم المساواة بين الجنسين. ففي غياب الاستخدام المبتكر وواسع النطاق لتكنولوجيا المعلومات والاتصال؛ قد يستحيل بلوغ أهداف تنمية الألفية. (...) ويعد ١-الانقسام الرقمي أحد أكبر العوائق غير الجمركية التي تعرقل التجارة العالمية بين البلدان المتقدمة والنامية م على حد سواء. وسوف تسعى وسائل الإعلام والاتصال إلى تحقيق أهداف التنمية؛ شريطة تعميم الوصول إلى المعلومات والاتصال على نحو ميسور؛ وحماية حرية التعبير كحق أساسي. كما أنها تتطلب وضع إطار ١ للسياسات يتسم بالشفافية؛ ويمكن توقعه؛ ويشجع على المنافسة : 1 , ?© - تلعب المنظمات متعددة الأطراف دورآً أساسياً في توفير | calé jy) وتيسير الحوار بين الأقران؛ وتبادل' à .© الخبرات ودراسات الحالة الخاصة بأفضل الممارسات. ويمكنها أيضاً تقديم المساعدة التقنية في تصميم si الاستراتيجيات الإلكترونية؛ وفي بعض الحالات. إكمال دور الحكومات وغيرها من أصحاب المصلحة - قضية النوع هي قضية ذات أهمية قصوى في بناء مجتمع المعلومات العالمي. فالنساء عادة ما يكن محرومات على نحو غير متكافئ في ميدان تكنولوجيا المعلومات والاتصال. فلابد للحكومات؛ وهينات ١ العمل؛ والمنظمات الدولية؛ والمنظمات غير الحكومية؛ والمجتمع المدني من دعم الوعي الخاص بمسألة | النوع على كافة المستويات عند التصدي لقضايا سياسات تكنولوجيا المعلومات والاتصال؛ من أجل التشجيع على مزيد من المشاركة للنساء؛ بما في ذلك المشاركة في عملية صنع القرار وتبوأ مقاعد القيادة,, *: ولا بد من منج النساء فرصاً متساوية في الحصول على التدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال» كما ينبغي تشجيع المناهج التي تراعي الفوارق بين الجنسين. سواء في التعليم الرسمي أو غير الرسمي. - تعد المشاركة الإيجابية للشباب [jai له أهميثه الحيوية في عملية مؤتمر القمة العالمي لمجتمع ٠ . المعلومات. فالشباب يمثلون غالبية سكان العالم والقوى العاملة في المستقبل. فلا بد من منح مزيد من | الاهتمام الخاص لتمكين الشباب كمتعلمين. ولا بد من منح الاهتمام الخاص للشباب بالبلدان النامية؛ الذين لا يزالون يعانون من الحرمان والعزلة. فينبغي تسليحهم بالمعارف والمهارات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال. من أجل إعدادهم للمشاركة الكاملة في مجتمع المعلومات. - من أجل الاستفادة بشكل كامل من مجتمع المعتومات؛ من الضرورة بمكان أن يرتفع مستوى مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصال. ولهذا السبب؛ فلا بد من توفيزا التعليم والتدريب ذي الصلة على كافة المستويات؛ خاصة بالنسبة للشباب. وتتمثل الحاجة إلى استراتيجيات التعليم الإلكتروني من أجل الوصول إلى هؤلاء دون النفاذ إلى النظام التعليمي الرسمي بسبب الجغرافيا أو الظروف الشخصية. - تعداقضية الأمن Audi جوهرية في تنمية مجتمع المعلومات؛ حيث تفرض الجرائم السبرانية (الإلكترونية)؛ مثل القرصنة؛ وانتشار فيروسات الكومبيوتر؛ وإساءة استخدام المعلومات الشخصية؛ تهديدات خطيرة للاقتصاديات القائمة على المعلومات. وبزيادة الأعمال الإلكترونية والصفقات التي تتم عن طريق الإنترنت؛ تكون حماية الخصوصية وضمان وجود بنية تحتية آمنة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال عناصر هامة لإقامة مجتمع مستقر للمعلومات - النشر الكامل لتعليم راقي النوعية. مع عناية خاصة لطرفي المتصل التعليمي وللتعليم المستمر: توطين . العلم وبناء القدرة الذاتية في البحث والتطوير التقاني (التكلولوجي) في جميع النشاطات المجتمعية. هذا يعني تأسيس نموذج معرفي عربي عام أصيل منفتج مستنير» من خلال : - النهوض باللغة العربية من خلال إطلاق. lé بحثي ومعلوماتي جاد. ِ ب التنوع الثقافي داخل الأمة ودعمه والاحتفاء به. - الانفتاح على الثقافات الإنسانية من خلال حفز التعريب والترجمة إلى اللغات الأخرى, والاغتراف الذكي من الحضارات غير du pli à مي العيد الله مؤسسة للتعليم العالي العمومي Établissement d'ensoignement supérieur public Fasst, Madinat A Irfanc Rabat B.P 6205 Rabat Instituts - 16. : 037 77 33 40/55 - Fax : 037 77 ? > 86 لع Av. Nlai E-mail : [email protected] - Web Wvew.isic aC.me نماذج المباريات من موقع وظيفة إنفو wadifa-info.com
Correction proposée
Correction proposée par l'équipe wadifa-info — ce n'est pas un corrigé officiel. Les questions de cette épreuve sont rédigées en arabe : la correction est donc présentée en arabe.
هذا النموذج هو اختبار التلخيص والترجمة في مباراة ولوج السنة الأولى من السلك العادي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال (ISIC) بالرباط، دورة 11 يوليوز 2010، مدة الإنجاز ساعتان. المطلوب: (أ) تلخيص نص للدكتورة مي العبد الله حول مجتمع المعرفة والهوية الثقافية ودور تكنولوجيا الإعلام والاتصال في التنمية، في حدود لا تتجاوز 20 سطرا، مع اقتراح عنوان؛ (ب) ترجمة الفقرتين الأولى والثانية إلى الفرنسية (من «إن أشدّ» إلى «بديل للأمة»).
💡 النص طويل ومتنوع: الجزء الأول نظري (الهوية أمام مجتمع المعرفة)، والجزء الثاني عملي (شروط الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في التنمية). التلخيص الجيد يحافظ على هذا التوازن ولا يغرق في تعداد المحاور السبعة الأخيرة؛ اجمعها في جملتين أو ثلاث.
أ- التلخيص واقتراح عنوان
1. الأفكار الأساسية بالترتيب
- مجتمع المعرفة يثير القلق على الهوية والخصوصيات الثقافية بسبب سعي قوى الهيمنة إلى تنميط السلوك والثقافة وفق قيم المجتمعات الاستهلاكية، مما يفجّر أزمة هوية تُحيي العصبيات الضيقة.
- حماية الذات الثقافية لا تكون بالعزلة، بل بثقافة الإبداع والتغيير والوحدة المنفتحة على الأفق الإنساني، لا ثقافة الجمود والتجزئة.
- بعض الدراسات ترى الهوية تاريخية ونسبية ومرنة، يمكن أن تتفاعل إيجابيا مع مجتمع المعرفة وأن يعاد تشكيلها دون أن تفنى؛ فالمسألة هي كيف نعيش عصرنا بواقعية وبلا عقد.
- ثورة المعلومات يمكن أن تكون نقيض الهيمنة إذا وُظفت بعيدا عن الاستغلال وفي إطار الاعتماد المتبادل.
- الإعلام والاتصال أداة لتجاوز الفجوة الإنمائية والرقمية وتحقيق أهداف الألفية، بشرط تعميم الولوج بكلفة ميسورة، وحرية التعبير، وسياسات شفافة تشجع المنافسة.
- محاور العمل: دور المنظمات متعددة الأطراف، إنصاف المرأة، إشراك الشباب، التعليم والتدريب، الأمن المعلوماتي، ونشر العلم والنهوض باللغة العربية مع الانفتاح على الثقافات الأخرى عبر الترجمة.
2. عنوان مقترح
«الهوية الثقافية ومجتمع المعرفة: من هاجس الهيمنة إلى رهان التنمية» (أو: «تكنولوجيا الإعلام والاتصال بين تهديد الهوية وفرص التنمية»).
3. تلخيص نموذجي (حوالي 18 سطرا)
ترى الكاتبة أن أكثر ما يثير القلق في مجتمع المعرفة أثره على الهوية والخصوصيات الثقافية، لأن قوى الهيمنة الاقتصادية تسعى إلى تنميط سلوك الشعوب وثقافاتها وفق قيم المجتمعات الاستهلاكية، فيتولد عن تدفق المعلومات والصور أزمة هوية تبعث العصبيات القبلية والطائفية والقومية الضيقة.
غير أن حماية الذات الثقافية لا تتحقق بعزلها عن العالم، بل بثقافة الإبداع والتغيير والوحدة ذات الأفق الإنساني، بدل ثقافة الاستهلاك والجمود والتجزئة. بل إن بعض الدراسات تعتبر الهوية تاريخية ونسبية ومرنة، قادرة على التفاعل الخلاق مع مجتمع المعرفة وعلى التجدد دون أن تفقد أصالتها، فيصبح السؤال: كيف نعيش عصرنا بواقعية ودون شعور بالنقص أو الخوف؟
وتؤكد الكاتبة أن ثورة المعلومات قد تكون نقيضا للهيمنة إذا وُظفت في إطار الاعتماد المتبادل، وأن وسائل الإعلام والاتصال أداة لتجاوز الفجوة الإنمائية والرقمية وتحقيق أهداف الألفية في محاربة الفقر والجهل والمرض، شريطة تعميم الولوج إليها بكلفة معقولة وضمان حرية التعبير ووضع سياسات شفافة.
ويقتضي ذلك عمل المنظمات الدولية، وإنصاف النساء، وإشراك الشباب، وتعميم التعليم والتدريب، وضمان الأمن المعلوماتي، وبناء نموذج معرفي عربي أصيل ومنفتح ينهض باللغة العربية ويثري التنوع الثقافي ويشجع الترجمة.
ب- ترجمة الفقرتين الأولى والثانية إلى الفرنسية
💡 مقابلات مفيدة: «مجتمع المعرفة» = la société du savoir؛ «قوى الهيمنة» = les puissances hégémoniques؛ «العصبيات» = les particularismes / les replis identitaires؛ «الأصالة والمعاصرة» = l'authenticité et la modernité؛ «السلف الصالح» = les pieux ancêtres.
ترجمة مقترحة:
Ce qui inquiète le plus certains, parmi les questions que soulève la société du savoir, ce sont ses effets sur l'identité et les spécificités culturelles. Cette inquiétude est justifiée au regard des tentatives des puissances hégémoniques sur le plan économique d'uniformiser les comportements et les cultures des êtres humains dans toutes les sociétés, et de les soumettre à un système de valeurs et à des modes de comportement dominants dans des sociétés de consommation. En effet, le flot d'idées, d'informations, d'images et de valeurs qui arrive dans de nombreuses sociétés porte en lui le risque de déclencher une crise d'identité, devenue l'une des principales questions auxquelles est confrontée la pensée humaine à l'échelle mondiale. Dans le contexte de cette crise ressurgissent les particularismes tribaux, confessionnels, doctrinaux et nationalistes étroits, et s'accroît le désir de rechercher ses racines et de protéger sa spécificité.
Il semble que la préoccupation de la spécificité culturelle soit la même que celle de l'authenticité et de la modernité à la fois. Car il se trompe, celui qui croit que la protection du soi culturel consiste à l'isoler du monde extérieur et à le préserver des influences de la culture universelle. Il va sans dire que le soi culturel qu'il faut protéger de l'aliénation est une culture de la création et non de la consommation, une culture du changement global et non de l'immobilisme et du repli sur les pieux ancêtres, une culture de l'unité de la nation (arabe) ouverte sur un horizon humain et civilisationnel, et non une culture de fragments éclatés dont chacun se considère comme le substitut de la nation.
Questions fréquentes sur ce sujet
Ce sujet est-il téléchargeable gratuitement ?
Le corrigé est-il inclus ?
Quel organisme et quel grade concerne ce sujet ?
De quelle session s'agit-il et dans quelle langue ?
Où trouver d'autres sujets du même concours ?
Vous préparez ce concours ?
Modèles similaires
Organisme : Institut Supérieur de l'Information et de la Communication (ISIC) — Rabat · 2010 — Copie issue de : archive de modèles de concours — document archivé tel que reçu ; l'avis officiel du concours fait foi.
}Citer cette page
Journaliste, blogueur, enseignant : copiez la référence ci-dessous et mettez un lien vers cette page.
Adresse permanente : https://www.wadifa-info.com/fr/modele-concours/2594/modele-de-concours-d-acces-a-l-institut-superieur-de-l-information-et-de-la-communicatio
