Modèle de concours d'accès à l'Institut Supérieur de l'Information et de la Communication (ISIC) 2010 — Sujet général (arabe)
⬇️ Télécharger le PDF Adresse permanente : wadifa-info.com/fr/modele-concours/2593
En bref
Ce document est une ancienne épreuve écrite du concours de Étudiant — cycle de licence (journalisme et communication) organisé par Institut Supérieur de l'Information et de la Communication (ISIC) — Rabat (2010), publiée sur Wadifa Info en consultation et téléchargement PDF gratuits, avec une correction proposée.
- Organisme
- Institut Supérieur de l'Information et de la Communication (ISIC) — Rabat
- Grade
- Étudiant — cycle de licence (journalisme et communication)
- Spécialité
- Sujet général (arabe)
- Année
- 2010
- Pages
- 1
- Langue des questions
- arabe et français
- Correction
- correction proposée disponible sur cette page
📝 Texte des questions (extrait automatiquement des pages scannées)
Ce texte est extrait automatiquement des images de l'épreuve et peut contenir des erreurs de lecture — les images ci-dessus font foi.
جبجهوو---ح جل 7 7 ل 777ل لس سس هونن سم المملكة المغربية Royaume du Maroc وزارة الاتصال Ministère de la Communication المعهد العالي للإعلام والاتصال Supéricur de l’Information et أتنأتامصل - de la Communication | nes 37 1 Er 1 | 5 | CC 1 مياراة ولوج السنة الأولى من السلك العادي . 1 يوليوز 2010 ٍّ | مادة: الموضدضوع العام (ساعثان) ِ ! alle أحد الموضوعين التاليين: ب 1. إلى أي حد يمكن, لقيم الحداثة أن تساهم في تنمية المجتمع؟ 2. تعثبر وظيفة التربية من بين الوظائف الأساسية لوسائل الإعلام. ١ كيف يمكن؛ في نظرك؛ لهذه الوسائل أن تكون مكمّلة للآدوار التربوية الثي تنهض بها كل من | الأسرة والمدرسة؟ | مؤسسه لتعليم gel التعمومني Établissement d'enseignement supérieur public , dE وو 27 27 037 : عوط Rabat Instituts - 76: 037 77 33 40/GE 6205 مع Irfanc Rabat لم Fassi, Madinot لع Av. Mai ومم عض اع بع E-mail : 5515.3» 1172 - deb نماذج المبار بات من مو قع و ظبفة ail اجر ج المباريات من موقع وظيفة إنفو wadifa-info.com
Correction proposée
Correction proposée par l'équipe wadifa-info — ce n'est pas un corrigé officiel. Cette épreuve mêle l'arabe et le français, l'arabe y domine : la correction est donc présentée en arabe.
هذا النموذج هو اختبار الموضوع العام في مباراة ولوج السنة الأولى من السلك العادي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال (ISIC) بالرباط، دورة 11 يوليوز 2010، مدة الإنجاز ساعتان. يُطلب من المترشح معالجة موضوع واحد من اثنين: قيم الحداثة وتنمية المجتمع، أو الوظيفة التربوية لوسائل الإعلام وتكاملها مع الأسرة والمدرسة. فيما يلي تصحيح منهجي مقترح لكل موضوع.
💡 خصّص حوالي 20 دقيقة للفهم وإعداد التصميم في المسودة، و80 دقيقة للتحرير، و20 دقيقة للمراجعة. لجنة التصحيح في معهد للإعلام تنظر أولا إلى وضوح الإشكالية وتسلسل الأفكار وسلامة اللغة، ثم إلى دقة الأمثلة.
الموضوع الأول: إلى أي حد يمكن لقيم الحداثة أن تساهم في تنمية المجتمع؟ حلّل وناقش.
💡 عبارة «إلى أي حد» و«حلّل وناقش» تفرضان تصميما جدليا: إبراز إسهام قيم الحداثة (التحليل)، ثم حدود هذا الإسهام وشروطه (المناقشة)، ثم موقف تركيبي. الخطأ الشائع هو الاكتفاء بمدح الحداثة أو رفضها.
المقدمة
تحديد المفاهيم: الحداثة ليست مجرد استهلاك التقنية، بل منظومة قيم: العقلانية، الحرية الفردية، المساواة، المواطنة، سيادة القانون، الفكر النقدي، احترام الزمن والعمل. والتنمية لا تقتصر على النمو الاقتصادي بل تشمل التعليم والصحة والمشاركة السياسية وكرامة الإنسان. الإشكالية: هل تكفي قيم الحداثة لتحقيق التنمية، أم أن نجاحها مشروط بملاءمتها مع خصوصيات المجتمع ومؤسساته؟
العرض – أولا: إسهام قيم الحداثة في التنمية
- العقلانية والفكر العلمي: التخطيط، البحث العلمي، الاعتماد على المعطيات في اتخاذ القرار بدل الارتجال.
- الحرية والمبادرة الفردية: تشجع الإبداع والمقاولة وروح الابتكار.
- المساواة وتكافؤ الفرص: إدماج المرأة والشباب في الحياة الاقتصادية يضاعف الطاقات المنتجة.
- المواطنة ودولة الحق والقانون: المحاسبة والشفافية ومحاربة الفساد شروط لجلب الاستثمار والثقة.
- قيمة العمل والزمن: الانضباط والإتقان والمردودية.
- أمثلة: الدول التي جمعت بين التحديث المؤسسي والتعليم الجيد (اليابان، كوريا الجنوبية) حققت تنمية سريعة دون أن تتخلى عن ثقافتها.
العرض – ثانيا: حدود هذا الإسهام وشروطه
- الحداثة الشكلية: استيراد المظاهر (الاستهلاك، التقنية) دون القيم يُنتج «تحديثا بلا حداثة».
- خطر الاغتراب وتصادم القيم: الإسقاط الفوقي لقيم غير مستوعبة قد يولد ردود فعل انغلاقية وأزمة هوية.
- الفردانية المفرطة والنزعة الاستهلاكية: قد تُضعف التضامن الأسري والاجتماعي.
- شروط النجاح: نظام تعليمي يربي على التفكير النقدي، مؤسسات ديمقراطية، توزيع عادل لثمار النمو، وتوفيق بين الأصالة والمعاصرة.
الخاتمة
قيم الحداثة رافعة أساسية للتنمية، لكنها لا تؤتي أكلها إلا إذا استُوعبت داخليا عبر التعليم والمؤسسات، وتصالحت مع القيم الإيجابية للمجتمع. فتح أفق: دور الإعلام والمدرسة في نشر هذه القيم.
الموضوع الثاني: الوظيفة التربوية لوسائل الإعلام وتكاملها مع الأسرة والمدرسة
💡 السؤال يقر مسبقا بأن التربية وظيفة من وظائف الإعلام (إلى جانب الإخبار والتثقيف والترفيه)؛ المطلوب هو «كيف»: آليات التكامل. لذلك يُفضل تصميم تحليلي: مكانة الإعلام في التنشئة، ثم أشكال التكامل، ثم الشروط والحدود.
المقدمة
الأسرة والمدرسة هما المؤسستان التقليديتان للتنشئة الاجتماعية، غير أن وسائل الإعلام (التلفزة، الإذاعة، الصحافة، الإنترنت) أصبحت تنافسهما في الحضور اليومي لدى الطفل والشاب. الإشكالية: كيف يمكن تحويل هذه المنافسة إلى تكامل يخدم الأهداف التربوية المشتركة؟
العرض – أولا: الإعلام فاعل تربوي مؤثر
- يحضر في الحياة اليومية لساعات طويلة، ويقدم نماذج سلوك وقيما ولغة.
- يملك وسائل جذابة (الصورة، القصة، الترفيه) تجعل رسائله أسرع تأثيرا من الدرس التقليدي.
- لكنه قد يحمل رسائل سلبية: العنف، الاستهلاك، الصور النمطية، الأخبار الزائفة.
العرض – ثانيا: أشكال التكامل مع الأسرة والمدرسة
- مع المدرسة: برامج تعليمية ودعم دراسي، برامج علمية ووثائقية، تغطية الامتحانات والتوجيه، استعمال المحتوى الإعلامي داخل القسم، الصحافة المدرسية والإذاعة المدرسية.
- مع الأسرة: برامج التوعية الصحية والتربوية للآباء، برامج أطفال ملائمة للسن، تشجيع المشاهدة العائلية والحوار حول ما يُشاهد.
- ترسيخ قيم المواطنة: حملات التحسيس (السلامة الطرقية، البيئة، المشاركة في الانتخابات)، احترام التعددية والاختلاف.
- التربية على وسائل الإعلام: تعليم الناشئة قراءة الصورة والخبر قراءة نقدية، وهي مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة والإعلام.
العرض – ثالثا: شروط هذا التكامل
- إعلام عمومي يلتزم بدفتر تحملات يخصص حيزا للبرامج التربوية والثقافية.
- أخلاقيات مهنية تحترم الطفولة (التصنيف العمري، توقيت البث).
- شراكات بين قطاعي التربية والاتصال، وتكوين صحافيين متخصصين في الشأن التربوي.
- يقظة الأسرة: المراقبة والمرافقة لا المنع المطلق.
الخاتمة
لا يمكن للإعلام أن يعوض الأسرة والمدرسة، لكنه يستطيع أن يمدد أثرهما ويغنيه إذا انخرط في مشروع تربوي مشترك. فتح أفق: تحدي الإنترنت ووسائط التواصل التي تفلت من الضبط التقليدي وتجعل التربية على الإعلام ضرورة.
Questions fréquentes sur ce sujet
Ce sujet est-il téléchargeable gratuitement ?
Le corrigé est-il inclus ?
Quel organisme et quel grade concerne ce sujet ?
De quelle session s'agit-il et dans quelle langue ?
Où trouver d'autres sujets du même concours ?
Vous préparez ce concours ?
Modèles similaires
Organisme : Institut Supérieur de l'Information et de la Communication (ISIC) — Rabat · 2010 — Copie issue de : archive de modèles de concours — document archivé tel que reçu ; l'avis officiel du concours fait foi.
}Citer cette page
Journaliste, blogueur, enseignant : copiez la référence ci-dessous et mettez un lien vers cette page.
Adresse permanente : https://www.wadifa-info.com/fr/modele-concours/2593/modele-de-concours-d-acces-a-l-institut-superieur-de-l-information-et-de-la-communicatio
