Modèle : Examen Politique publique éducative - analyse de texte — Centre d'Orientation et de Planification de l'Éducation (COPE)
En bref
Ce document est une ancienne épreuve écrite du concours de Politique publique éducative - analyse de texte organisé par Centre d'Orientation et de Planification de l'Éducation (COPE), publiée sur Wadifa Info en consultation et téléchargement PDF gratuits, avec une correction proposée.
- Organisme
- Centre d'Orientation et de Planification de l'Éducation (COPE)
- Grade
- Politique publique éducative - analyse de texte
- Spécialité
- مسلك المستشارين في التخطيط التربوي
- Pages
- 1
- Langue des questions
- arabe
- Correction
- correction proposée disponible sur cette page
📝 Texte des questions (extrait automatiquement des pages scannées)
Ce texte est extrait automatiquement des images de l'épreuve et peut contenir des erreurs de lecture — les images ci-dessus font foi.
يي >>جج7بمصطضطح_سل_بررس م ل انا ال ل مباراة الدخول لسلك المستشارين في التخحليط التربوي FAT (السيايبة الحمومية us Lil الانجآز: 3 ساعات ذا 15 أغوارفالاجتماعبة qi بستب Lu تردّيع الثروات والققر والنفاذ الضعيف Lu الاجتماعي. فقد قذزت الخسائر في الثتمية” Fey ni بسبب الفوارق في الثربية à 2015 4 896 .45 وي نسبة تفوق يكثير نسب الخسائر التي تتسيب قها المكوئات الأخرى للننمية البشرية: أي الصحة )16%( والدخل (238). ذلك أن ما يميز الفوارق في التربية والتكوين هي كون المدرسة تعتبر des لإعادة إنتاج هدم القوارق فالفوارق الاجتماعية الأصلية للتلاميذ الحاصلة خازج المدرسة؛ تتوسع بواسطة المنظومة المدرسية | افيد ججحب dé - jen إن معرفة الفوارق الكا من في صلب منظومة التربية. والاعتراف بهاء بشكل الخطوة JM تحو تجديد تموذجنا للنتمية البشرية أما لخطوق لثانية dieu في الحد من إرث الفوارق الدرسية في إطار Lu شمولية تأخَذ بالاعتبار الا بهآد الاقتصادية, والسياسية, والمؤسساتية. والثقافية. والسلوكية والقيمية. وتيقى الخطوة RUN والتحدي الأبرز الذي على البلاد رفعه. هو بناه نموذج نزبري يقوم على العدالة الدرسية, ويدفع البلاد إلى الانخراط في عملية النتمية الاقتصادية. وفي بناء مجتمع المعرفة ا es نضح tn متشورات المجلمن الأعلى للغريبة و التكوين والبحث العلعي(2018) مدرسة العدالة الاجتماعية مساهمة في التفكير حول النموذج التتموي ( بنصرف) حلل النص في صبيغة مقالة انشائية مستعينا بالمحاور التالية: AK مفعول التربوية على تقليص الفوارق الإجتماعية و الثنمية البشرية 7 يمرل ل ل تخليل عيارة *المدرسة تعتبروسيلة لإعادة انئاج الفوارق" + مدخلات تجديد لموذج النتمية البشرية من خلال أرساء المدرسة العاذلة للارنفاء بالفرد والمجتمع 1 5 بلي الال As LÉ |
✅ Correction proposée
Correction proposée par l'équipe wadifa-info — ce n'est pas un corrigé officiel. Les questions de cette épreuve sont rédigées en arabe : la correction est donc présentée en arabe.
هذا النموذج هو اختبار السياسة العمومية التربوية (تحليل نص) من مباراة الدخول لسلك المستشارين في التخطيط التربوي — مركز التوجيه والتخطيط التربوي. المدة: ثلاث ساعات. الورقة لا تحمل تاريخ الدورة، والنص مقتبس بتصرف من منشور المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي (2018) «مدرسة العدالة الاجتماعية: مساهمة في التفكير حول النموذج التنموي». المطلوب: تحليل النص في صيغة مقالة إنشائية مع الاستعانة بخمسة محاور، آخرها يخص بناء المقالة ولغتها.
💡 قبل أن تبدأ: المحاور 1 إلى 4 هي أجزاء العرض، والمحور 5 معيار تنقيط (تماسك، منطق، سلامة اللغة): خصص وقتا للمراجعة. استثمر أرقام النص نفسه (45,8 % و16 % و23 %)؛ فهي معطاة لك، واستعمالها في التحليل يبيّن أنك قرأت النص لا أنك حفظت موضوعا جاهزا.
المقدمة
انطلق من التوتر بين وظيفتين للمدرسة: رافعة للترقي الاجتماعي وتكافؤ الفرص، وأداة قد تعيد إنتاج الفوارق. ثم قدّم النص وسياقه: مساهمة المجلس الأعلى في النقاش حول النموذج التنموي (2018)، تؤكد أن الخسائر في التنمية البشرية بسبب الفوارق في التربية أعلى منها في الصحة والدخل. الإشكالية: كيف يمكن للمدرسة أن تنتقل من إعادة إنتاج الفوارق إلى تقليصها، وما شروط ذلك في السياسة العمومية التربوية؟
المحور 1: مفعول التربية على تقليص الفوارق الاجتماعية وعلى التنمية البشرية
- ما يقوله النص: الفوارق الاجتماعية ناتجة عن نمط توزيع الثروات والفقر وضعف النفاذ إلى الرفاه؛ وقد قُدّرت الخسائر في التنمية البشرية بسبب الفوارق في التربية بـ45,8 % سنة 2015، مقابل 16 % للصحة و23 % للدخل. التربية إذن هي المكوّن الأكثر تضررا من الفوارق.
- التحليل: التربية مكوّن من مكونات مؤشر التنمية البشرية، وهي في الوقت نفسه شرط للمكوّنين الآخرين: التعليم يرفع الدخل ويحسن الصحة والمشاركة المدنية. لذلك فالفوارق في التربية تتضاعف آثارها عبر الأجيال.
- الشرط: التربية لا تقلّص الفوارق تلقائيا؛ لا يتحقق ذلك إلا إذا كانت منصفة (تمنح أكثر لمن يحتاج أكثر) وذات جودة للجميع، لا مجرد ولوج شكلي.
المحور 2: تحليل عبارة «المدرسة تعتبر وسيلة لإعادة إنتاج الفوارق»
- المعنى في النص: المدرسة لا تخلق الفوارق الأصلية (الحاصلة خارجها) لكنها «توسّعها» عبر المسارات الدراسية المختلفة في النظام الاجتماعي: التلميذ المنحدر من وسط ميسور يصل إلى المسالك الأكثر قيمة، والآخر يُوجَّه أو يُقصى مبكرا.
- الإطار النظري: أطروحة بورديو وباسرون في «إعادة الإنتاج» (1970): المدرسة تكافئ «الرأسمال الثقافي» الموروث عن الأسرة (اللغة، العادات الثقافية، المعرفة بقواعد المدرسة) وتقدّمه كأنه موهبة أو استحقاق فردي، فتضفي الشرعية على الفوارق.
- الآليات في السياق المغربي: الفوارق بين الوسطين الحضري والقروي، بين التعليم العمومي والخصوصي، اللغة كعامل انتقاء (خاصة في المسالك العلمية والتعليم العالي)، التعليم الأولي غير المعمَّم الذي يجعل الأطفال يبدؤون المسار بفوارق، والدروس الخصوصية المؤدى عنها.
- حدود الأطروحة: المدرسة أيضا فضاء للحراك الاجتماعي لفئات عريضة، والتحليل الفردي (بودون) يبيّن أن اختيارات الأسر وحسابها للكلفة والمنفعة تسهم في الفوارق؛ فإعادة الإنتاج ميل قوي لا قدر محتوم، والسياسات العمومية يمكنها كسره.
المحور 3: مداخل تجديد نموذج التنمية البشرية بإرساء المدرسة العادلة
النص نفسه يقترح ثلاث خطوات:
- معرفة الفوارق والاعتراف بها: نظام معلومات وتقييم يرصد الفوارق حسب الوسط والجنس والمستوى الاجتماعي والجهة، وتقييمات وطنية منتظمة للمكتسبات.
- الحد من إرث الفوارق المدرسية بمقاربة شمولية تأخذ بالاعتبار الأبعاد الاقتصادية والسياسية والمؤسساتية والثقافية والسلوكية والقيمية.
- بناء نموذج تربوي يقوم على العدالة المدرسية ويدفع البلاد إلى الانخراط في التنمية الاقتصادية ومجتمع المعرفة.
مداخل عملية تُستحضر: تعميم تعليم أولي ذي جودة (أول مدخل لتقليص الفوارق المبكرة)؛ التمييز الإيجابي لفائدة الوسط القروي وشبه الحضري والمناطق ذات الخصاص؛ الدعم الاجتماعي (منح، إطعام، نقل، داخليات)؛ الدعم التربوي والمواكبة الفردية للمتعثرين؛ تعليم دامج للأطفال في وضعية إعاقة؛ توجيه مبكر ونشيط يحارب التوجيه بالإقصاء؛ جسور بين التعليم العام والتكوين المهني؛ توزيع منصف للأطر الأكثر كفاءة؛ وكل هذا في انسجام مع الرؤية الاستراتيجية 2015‑2030 التي جعلت «مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص» فصلها الأول.
المحور 4: القيم التي ينبغي أن تتحكم في السياسة العمومية في التربية
- الإنصاف وتكافؤ الفرص: تمكين الجميع من الفرص نفسها دون إقصاء، مع معاملة تفضيلية لمن هم في وضعية هشة.
- المساواة وعدم التمييز على أساس الجنس أو الوسط أو الإعاقة أو الأصل الاجتماعي.
- الجودة للجميع: لا إنصاف بلا جودة؛ ولوج مدرسة ضعيفة ليس عدالة.
- الاستحقاق المبني على فرص منصفة، لا على إرث اجتماعي.
- التضامن الوطني والمجالي والمسؤولية المشتركة (الدولة، الأسرة، الجماعات الترابية، المجتمع المدني).
- الحكامة والشفافية والمحاسبة في توزيع الموارد وتقييم الأثر.
- المواطنة والكرامة وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في التعليم، الذي يكفله الدستور (الفصلان 31 و32).
المحور 5: بناء المقالة وتماسكها وسلامة اللغة
- مقدمة تمهد وتطرح الإشكالية وتعلن التصميم؛ عرض في أربعة أجزاء مرتبة كما في المحاور، مع روابط انتقال واضحة؛ خاتمة تركيبية.
- الاستشهاد بعبارات النص وأرقامه، وتفادي السرد العام المنفصل عنه.
- لغة سليمة، جمل قصيرة، مصطلحات دقيقة (الإنصاف، تكافؤ الفرص، الرأسمال الثقافي، التمييز الإيجابي)، ومراجعة الأخطاء في آخر الوقت.
الخاتمة
المدرسة ليست محايدة: إما أن تعكس الفوارق وتوسعها، وإما أن تعدّل مسارها بسياسة عمومية إرادية. العدالة المدرسية ليست ترفا اجتماعيا بل شرطا للتنمية البشرية ولولوج مجتمع المعرفة. وافتح على دور التخطيط التربوي في توجيه الموارد إلى حيث توجد الفوارق.
Questions fréquentes sur ce sujet
Ce sujet est-il téléchargeable gratuitement ?
Le corrigé est-il inclus ?
Quel organisme et quel grade concerne ce sujet ?
De quelle session s'agit-il et dans quelle langue ?
Où trouver d'autres sujets du même concours ?
Vous préparez ce concours ?
Modèles similaires
Source : sujets des sessions précédentes des concours de recrutement — document archivé tel que reçu ; l'avis officiel du concours fait foi.
}
