Wadifa InfoEmploi public au Maroc ع
NOUVEAU Concours DGSN 2026 : 8 427 postes — dépôt du dossier jusqu'au 23 septembre Conditions et salaires →

Modèle de concours : Cycle normal — Ministère de l'Intérieur 2021

🏢 Ministère de l'Intérieur 👤 Cycle normal 👁️ 75 vues
Épreuve écrite de concours — Ministère de l'Intérieur : Cycle normal. Ce modèle contient 1 page(s) de questions.
📝 Texte des questions (extrait automatiquement des pages scannées)

Ce texte est extrait automatiquement des images de l'épreuve et peut contenir des erreurs de lecture — les images ci-dessus font foi.

— صفحة 1 —
المملكة المغربية
وزارة الداخلية
المديرية العامة للشؤون الداخلية
مديرية الإدارة الترابية
مباراة ولوج السلك العادي
للمعهد الملكي للإدارة الترابية
(21) مارس 2021)
أجب على أحد الموضوعين التاليين:
الموضوع الاختياري الأول:
إن تحقيق الحكامة الترابية الجيدة في ظل الجهوية المتقدمة يتطلب
استحضار وتفعيل مجموعة من الآليات والأدوات اللازمة لمواكبة ومساندة
الجهة لبلوغ مرامي التدبير الجيد لشؤونها وممارسة الاختصاصات الموكولة
إليها بكل فعالية واحترافية. فالركيزة الأساسية الأولى التي تقوم عليها الحكامة
الجيدة للإدارات الترابية الجهوية هي أجرأة أسسها من أجل تحسين أداء الفاعلين
المنتخبين والمستخدمين على المستوى الجهوي بشكل يتماشى مع طموحات
واحتياجات المواطنين ومتطلبات التنمية الترابية.
في أفق الاستحقاقات الانتخابية التي ستعرفها بلادنا سنة 2021 لتجديد كافة
المؤسسات الترابية المنتخبة، كيف يمكن في نظرك بلوغ أهداف هذه الحكامة؟
الموضوع الاختياري الثاني:
يرتبط الحق في الولوج الى المعلومة بتكريس مفهوم الإدارة المواطنة في
تجلياتها المتعددة.
كيف يمكن أن يساهم تعزيز الحق في الولوج إلى المعلومة في انفتاح
الإدارة وفعالياتها؟

✅ Correction proposée

Correction proposée par l'équipe wadifa-info (version arabe — la traduction française arrive). Ce n'est pas un corrigé officiel.

مباراة ولوج السلك العادي للمعهد الملكي للإدارة الترابية بوزارة الداخلية (مارس 2021) امتحان مقالي يطلب من المترشح تحرير أحد موضوعين اختياريين. الموضوع الأول حول أجرأة الحكامة الترابية الجيدة في ظل الجهوية المتقدمة، والثاني حول مساهمة الحق في الولوج إلى المعلومة في انفتاح الإدارة. ما يلي تصحيح منهجي مقترح.

💡 قبل أن تبدأ: اقرأ الموضوعين واختر الذي تملك فيه أمثلة وأسانيد قانونية ملموسة. خصّص 10 دقائق لبناء التصميم (مقدمة + إشكالية + محورين أو ثلاثة + خاتمة)، وساعتين للتحرير، و15 دقيقة للمراجعة. النقط تُكتسب من الإشكالية الواضحة، ومن الإحالة على النصوص (الدستور، القانون التنظيمي للجهات 111.14، قانون الحق في المعلومة 31.13)، ومن الأمثلة المغربية لا من الحشو النظري. تجنّب السرد وابنِ تحليلاً متدرجاً.

الموضوع الأول: أجرأة الحكامة الترابية الجيدة في ظل الجهوية المتقدمة

المقدمة والإشكالية

  • مدخل: كرّس دستور 2011 في فصله الأول التنظيم الترابي اللامركزي القائم على الجهوية المتقدمة، وجعل الجهة فاعلاً محورياً في التنمية الترابية.
  • تحديد المفاهيم: الحكامة الترابية الجيدة = تدبير عمومي ترابي قائم على المشاركة، الشفافية، المحاسبة، النجاعة وربط المسؤولية بالمحاسبة (الفصل 1 من الدستور).
  • الإشكالية: إلى أي حد تمتلك الجهة اليوم الآليات القانونية والمؤسساتية والبشرية الكفيلة بأجرأة حكامة ترابية جيدة، وما الرافعات الكفيلة ببلوغ أهدافها في أفق الاستحقاقات؟

المحور الأول: الآليات القانونية والمؤسساتية المؤطِّرة

  • القانون التنظيمي 111.14 المتعلق بالجهات: مبدأ التدبير الحر، والاختصاصات الذاتية والمشتركة والمنقولة.
  • آليات التخطيط: برنامج التنمية الجهوية (PDR) والتصميم الجهوي لإعداد التراب (SRAT) كأدوات لعقلنة الاستثمار العمومي الترابي.
  • مبدأ التفريع (subsidiarité) وربط نقل الاختصاص بنقل الموارد.
  • هيئات الحكامة التشاركية لدى المجلس (هيئة المساواة وتكافؤ الفرص، هيئة الشباب، هيئة الفعاليات الاقتصادية).

المحور الثاني: رافعات النجاعة والأداء

  • الموارد البشرية: تأهيل الأطر الترابية، التكوين المستمر، إحداث الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع (AREP) لدعم القدرات التقنية للجهة.
  • الرقمنة والإدارة الإلكترونية لتبسيط المساطر وتقريب الخدمة من المواطن.
  • التعاقد بين الدولة والجهة وتفعيل مبدأ التضامن والتوازن المجالي (صندوق التأهيل الاجتماعي وصندوق التضامن بين الجهات).
  • ربط التدبير بالنتائج: مؤشرات الأداء، الافتحاص، تقارير المجلس الأعلى للحسابات.

المحور الثالث: تعزيز المشاركة والمحاسبة

  • الديمقراطية التشاركية: آليات العرائض والملتمسات المخوّلة للمواطنين (الفصلان 139 من الدستور والقانون التنظيمي).
  • الشفافية عبر نشر المقررات والميزانيات، وإعمال الحق في الولوج إلى المعلومة.
  • تخليق التدبير ومحاربة الفساد وتضارب المصالح.

الخاتمة

  • خلاصة: بلوغ أهداف الحكامة رهين بالتقائية النصوص، وبتوفير الموارد، وبانخراط المنتخبين والمواطنين.
  • أفق: الاستحقاقات الانتخابية فرصة لتجديد النخب وترسيخ ثقافة المحاسبة والأداء.

الموضوع الثاني: الحق في الولوج إلى المعلومة وانفتاح الإدارة

المقدمة والإشكالية

  • مدخل: كرّس الفصل 27 من دستور 2011 حق المواطنات والمواطنين في الحصول على المعلومة، ونظّمه القانون 31.13.
  • تحديد المفهوم: الإدارة المواطنة = إدارة شفافة، منفتحة، خاضعة للمساءلة، في خدمة المرتفق.
  • الإشكالية: كيف يشكّل تعزيز الحق في المعلومة رافعة لانفتاح الإدارة وتخليقها وتحسين نجاعتها؟

المحور الأول: المعلومة أساس الشفافية والثقة

  • الشفافية تقلّص هامش السلطة التقديرية والفساد وتعزّز ثقة المرتفق في المرفق العمومي.
  • القانون 31.13: مبدأ الإتاحة الاستباقية للمعلومة (النشر التلقائي) وتحديد الاستثناءات بدقة.
  • لجنة الحق في الحصول على المعلومة كآلية للطعن والمتابعة.

المحور الثاني: المعلومة رافعة للمشاركة والنجاعة

  • تمكين المواطن من المعلومة شرط لممارسة الديمقراطية التشاركية (العرائض، تتبع السياسات العمومية).
  • ترشيد التدبير: المعطيات المفتوحة (Open Data) تحسّن جودة القرار العمومي وتُخضعه للتقييم.
  • الحكامة الرقمية تسهّل الولوج وتبسّط المساطر.

المحور الثالث: الإكراهات وسبل التفعيل

  • إكراهات: ثقافة السرية الإدارية، ضعف التوثيق والأرشفة، محدودية التكوين.
  • سبل: التحسيس، تأهيل الأطر، رقمنة الأرشيف، تفعيل العقوبات عند الامتناع غير المبرر.

الخاتمة

  • الحق في المعلومة ليس غاية في ذاته بل أداة لبناء إدارة مواطنة شفافة وفعّالة.
  • فتح أفق: ربطه بورش تبسيط المساطر وميثاق المرافق العمومية المنصوص عليه دستورياً (الفصل 157).

💡 نصيحة أخيرة: استحضر في الموضوعين مبادئ الفصل الأول من الدستور (ربط المسؤولية بالمحاسبة، الحكامة الجيدة)، فهي القاسم المشترك الذي يرفع قيمة الإجابة لدى لجنة التصحيح.

Vous préparez ce concours ?

Source : partagé par les candidats sur les forums

📲
Installez Wadifa Info sur votre iPhone : appuyez sur le bouton Partager en bas de Safari, puis sur Sur l'écran d'accueil. Les nouveaux concours, sans passer par le navigateur.