Modèle de concours : Cycle doctorat
📝 Texte des questions (extrait automatiquement des pages scannées)
Ce texte est extrait automatiquement des images de l'épreuve et peut contenir des erreurs de lecture — les images ci-dessus font foi.
— صفحة 1 — ية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية - مراكش MARRAKECH جامعة القاضي عبادي URVERSITE CADY A FACULTÉ DES SCIENCES JURIDIQUES, ÉCONOMIQUES ET SOCIALES-MARRAKECH CD CENTRE DES ETUDES DOCTORALES Droit Economie et Gestion & على حلل وناقش وفق منهجية رصينة وبنا المعارف المكتسبة في مجال تخصصك السؤال التالي: التوفيق بفعالية بين كيف يمكن للدول والمتزامنة، الأبعاد الأزمات المتعددة المناخية، الإرهاب، الأوبئة، ( التغيرات والفقر)، وضمان العدالة الاجتماعية نمية المستدامة؟ والمساواة، influ Débattre selon une : appropriée et en fonction des connaissances acquises au cours de votre formation, la question suivante : Comment les États peuvent-ils concilier efficacement la gestion que les changements des crises multidimensionnelles, telles climatiques, le terrorisme, les pandémies et la pauvreté, tout en assurant la justice sociale, l'égalité et le développement durable? wadifa-info.com نماذج المباريات من موقع وظيفة إنفو
✅ Correction proposée
Correction proposée par l'équipe wadifa-info (version arabe — la traduction française arrive). Ce n'est pas un corrigé officiel.
يتعلق الأمر بامتحان ولوج سلك الدكتوراه في القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش (جامعة القاضي عياض). الاختبار مقالي من سؤال واحد يُطلب فيه التحليل والمناقشة «وفق منهجية رصينة»: كيف يمكن للدول التوفيق بفعالية بين تدبير الأزمات المتعددة الأبعاد والمتزامنة (التغيرات المناخية، الإرهاب، الأوبئة، الفقر) وضمان العدالة الاجتماعية والمساواة والتنمية المستدامة؟ ما يلي تصحيح منهجي مقترح.
💡 قبل أن تبدأ: سؤال الدكتوراه يُقيّم قدرتك على بناء إشكالية وتصميم واضح، لا حشد المعلومات. خصّص 10 دقائق للتخطيط على المسودة: حدّد المفاهيم، صُغ إشكالية واضحة، ثم وزّع الحجج على محورين أو ثلاثة متوازنة. النقط تُمنح على التماسك المنطقي، توظيف أمثلة مغربية ودولية دقيقة (استراتيجيات، قوانين، مؤسسات)، والحياد العلمي (طرح الأطروحة ونقيضها). تجنّب الإنشاء والعموميات.
المقدمة والتأطير المفاهيمي
- انطلق من مُعطى: انتقلت الدولة الحديثة من مواجهة أزمات منفردة ومتعاقبة إلى إدارة أزمات مركّبة، متزامنة وعابرة للحدود (Polycrise)، ما يضع نموذج الدولة التقليدي على المحك.
- عرّف المفاهيم المحورية: الأزمة متعددة الأبعاد (تشابك البُعد البيئي والأمني والصحي والاجتماعي)، العدالة الاجتماعية (التوزيع العادل للموارد والفرص)، التنمية المستدامة (توازن الأبعاد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وفق تقرير برونتلاند 1987 وأهداف التنمية المستدامة 2030).
- أبرز التوتر الكامن: منطق الاستعجال الأمني في تدبير الأزمة قد يصطدم مع منطق العدالة والحقوق على المدى البعيد.
صياغة الإشكالية
إلى أي حدّ تستطيع الدولة أن تُوفّق بين إكراهات التدبير الاستعجالي والأمني للأزمات المتزامنة، وبين متطلبات العدالة الاجتماعية والاستدامة، دون أن يتحوّل «التدبير بالأزمة» إلى ذريعة لتراجع الحقوق أو تعميق اللامساواة؟
المحور الأول: إكراهات هيكلية تُصعّب التوفيق
أ- تعارض الآجال والأولويات
- تناقض الزمنيات: الأزمة الصحية أو الأمنية تفرض قرارات فورية، بينما العدالة الاجتماعية والاستدامة مشاريع بنيوية طويلة الأمد.
- ندرة الموارد وإكراه الميزانية: تمويل مواجهة الجائحة أو الجفاف يُزاحم الاستثمار في التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.
- خطر أمْنَنة السياسات (Sécuritisation): معالجة الفقر أو الهجرة أو الوباء بمقاربة أمنية صرفة قد تمسّ الحريات والمساواة.
ب- محدودية الدولة الوطنية أمام أزمات عابرة للحدود
- التغير المناخي والإرهاب والأوبئة ظواهر كونية لا تُحلّ في الإطار الوطني وحده، ما يكشف عجز مفهوم السيادة الكلاسيكي.
- تفاوت القدرات بين دول الشمال والجنوب يجعل الكلفة أثقل على الدول النامية، ويطرح مسألة العدالة المناخية والمسؤولية المشتركة والمتباينة.
المحور الثاني: مقوّمات التوفيق الممكن — نحو حكامة دامجة
أ- إدماج الاستدامة والعدالة في صميم السياسة العمومية
- الدسترة: جعل الحق في بيئة سليمة وفي التنمية المستدامة مبدأً دستورياً (الفصل 31 و35 من دستور 2011 بالمغرب)، وربط الاستثمار بالمنفعة الاجتماعية.
- التخطيط الاستراتيجي المندمج: الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، والقانون-الإطار 99.12 (ميثاق البيئة والتنمية المستدامة)، بوصفها أدوات لدمج البُعد البيئي في كل القطاعات.
- الحماية الاجتماعية كصمام أمان: ورش تعميم التغطية الاجتماعية بالمغرب نموذجٌ لجعل العدالة الاجتماعية جزءاً من مناعة الدولة أمام الصدمات، لا ترفاً مؤجَّلاً.
ب- الحكامة الترابية والتشاركية
- الجهوية المتقدمة واللامركزية تقرّبان القرار من مكامن الأزمة وتسمحان بحلول متمايزة حسب المجالات.
- إشراك المجتمع المدني والقطاع الخاص (مثال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في محاربة الهشاشة) يوزّع كلفة الأزمة ويعزّز مشروعية الحلول.
- ترسيخ دولة القانون: حتى في حالة الطوارئ، يبقى القضاء والرقابة الدستورية ضمانةً لعدم انزلاق التدبير الاستثنائي إلى مسّ دائم بالحقوق.
ج- البُعد الدولي والتعاون المتعدد الأطراف
- لا مناعة وطنية بلا تعاون دولي: اتفاق باريس للمناخ، آليات منظمة الصحة العالمية، التعاون الأمني الإقليمي في مكافحة الإرهاب.
- المطالبة بـتمويل مناخي عادل ونقل التكنولوجيا لفائدة الدول النامية شرطٌ لعدالة عالمية حقيقية.
💡 لتقوية جوابك: وظّف تجربة جائحة كوفيد-19 كمثال حيّ على التزامن (أزمة صحية + اقتصادية + اجتماعية)، وبيّن كيف مزج المغرب بين الإجراء الاستعجالي (حالة الطوارئ الصحية، صندوق خاص) وإجراءات اجتماعية (دعم الأسر المتضررة). المثال المُحكَم يساوي فقرة تنظيرية كاملة.
الخاتمة
- التركيب: التوفيق ممكن لكنه مشروط بالانتقال من «التدبير بردّ الفعل» إلى حكامة استباقية ودامجة تجعل العدالة والاستدامة معياراً لكل قرار أزماتي، لا كلفةً تُؤجَّل.
- الأطروحة الختامية: ليست العدالة الاجتماعية والاستدامة عائقاً أمام تدبير الأزمات، بل هما شرط المناعة الحقيقية للدولة والمجتمع.
- أفق مفتوح: ألا يستدعي ذلك إعادة تعريف مفهوم السيادة نفسه في اتجاه «سيادة تضامنية» تتقاسم فيها الدول مسؤولية الأمن الإنساني العالمي؟
Vous préparez ce concours ?
Modèles similaires
Source : partagé par les candidats sur les forums