نموذج اختبار كتابي لولوج سلك الماستر في القانون المدني الاقتصادي - جامعة محمد الخامس بالرباط - كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية سلا 2024
باختصار
هذا نموذج امتحان كتابي سابق لمباراة اختبار كتابي لولوج سلك الماستر في القانون المدني الاقتصادي لدى جامعة محمد الخامس بالرباط - كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية سلا (2024)، منشور على وظيفة إنفو للاطلاع والتحميل المجاني بصيغة PDF مع تصحيح مقترح.
- الجهة المنظمة
- جامعة محمد الخامس بالرباط - كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية سلا
- الدرجة
- اختبار كتابي لولوج سلك الماستر في القانون المدني الاقتصادي
- التخصص
- القانون المدني الاقتصادي
- الدورة
- 2024
- عدد الصفحات
- 1
- لغة الأسئلة
- العربية والفرنسية
- التصحيح
- تصحيح مقترح متوفر في هذه الصفحة
📝 نص أسئلة النموذج (مستخرج آلياً من الصفحات الممسوحة)
استُخرج هذا النص آلياً من صور الامتحان وقد يحتوي على أخطاء في القراءة — الصور أعلاه هي المرجع.
il 10 محيد pull بالرباحط Université Mohammed V de Rabat قانون المنازعات Faculté des Sciences Juridiques Economiques et Sociales-Soulnai بسم الله الرحمن الرحيم اختبار كتابي لولوج سلك الماستر في القانون المدني الاقتصادي. الموسم الجامعي 2024/2025 مدة الإنجاز : ساعتان السؤال : حدود تدخل القاضى المدنى فى العقد بالتوفيق. نماذج المباريات من موقع وظيفة إنفو wadifa-info.com
✅ التصحيح المقترح
هذا تصحيح مقترح من إعداد فريق wadifa-info لمساعدتك على فهم منهجية الإجابة — وليس تصحيحاً رسمياً صادراً عن الإدارة المنظِّمة.
هذا الموضوع هو الاختبار الكتابي لولوج سلك الماستر في القانون المدني الاقتصادي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، برسم الموسم الجامعي 2024/2025. مدة الإنجاز ساعتان، ويتضمن سؤالا واحدا: «حدود تدخل القاضي المدني في العقد»، مع اشتراط أن يكون الجواب «في شكل موضوع علمي وفق منهجية قانونية». النوع إذن موضوع إنشائي (dissertation قانونية). ما يلي تصحيح منهجي مقترح.
💡 قبل أن تبدأ: كلمة المفتاح في السؤال هي «حدود». المطلوب ليس سرد كل صور تدخل القاضي، بل إبراز التوتر بين مبدأ سلطان الإرادة والقوة الملزمة للعقد (الفصل 230 من قانون الالتزامات والعقود) وبين الحالات التي يسمح فيها المشرع للقاضي بالتدخل، ثم رسم الخط الذي يقف عنده هذا التدخل. خصص نحو 25 دقيقة للمسودة (الإشكالية والتصميم والنصوص)، ونحو 85 دقيقة للتحرير، و10 دقائق للمراجعة. التصميم الثنائي (قسمان في كل منهما فقرتان) هو المعتمد في الكليات المغربية.
أولا: تحليل الموضوع
- القاضي المدني: قاضي الموضوع الذي يبت في النزاعات التعاقدية، ويخضع لرقابة محكمة النقض في التكييف وتطبيق القانون.
- التدخل في العقد: كل عمل قضائي يمس العقد، سواء في تكوينه (الإبطال والبطلان)، أو في مضمونه (التفسير والتكميل والتعديل)، أو في تنفيذه (منح الأجل، الفسخ، تخفيض الشرط الجزائي).
- الحدود: القيود التي تمنع القاضي من أن يحل إرادته محل إرادة الأطراف، وأهمها الفصل 230 من ق.ل.ع: «الالتزامات التعاقدية المنشأة على وجه صحيح تقوم مقام القانون بالنسبة إلى منشئيها، ولا يجوز إلغاؤها إلا برضاهما معا أو في الحالات المنصوص عليها في القانون».
الإشكالية المقترحة
إلى أي حد يسمح التشريع المغربي للقاضي المدني بالتدخل في العقد دون المساس بمبدأ القوة الملزمة وباستقرار المعاملات؟ وهل انتقل دوره من مجرد «حارس» لإرادة المتعاقدين إلى «معدِّل» للتوازن العقدي؟
ثانيا: المقدمة (عناصرها)
- التأطير: العقد شريعة المتعاقدين، وهو مبدأ كرسه ق.ل.ع (ظهير 12 غشت 1913) في الفصل 230، ودور القاضي فيه تقليديا هو الكشف عن إرادة الأطراف وتطبيقها.
- التحول: ظهور عقود الإذعان واختلال القوة بين المهني والمستهلك، والتدخل التشريعي الحديث (القانون 27.95 المعدل للفصل 264 بشأن الشرط الجزائي، والقانون 31.08 المتعلق بتدابير حماية المستهلك)، وهو ما وسع سلطة القاضي.
- أهمية الموضوع: التوفيق بين الأمن التعاقدي والعدالة العقدية.
- طرح الإشكالية والإعلان عن التصميم.
ثالثا: التصميم المقترح
المبحث الأول: الأصل، تدخل القاضي مقيد بإرادة المتعاقدين
المطلب الأول: القوة الملزمة للعقد قيد على القاضي
- الفصل 230 ق.ل.ع: القاضي ملزم بالعقد كما يلتزم به الأطراف، فلا يعدله ولا يلغيه إلا في الحالات المنصوص عليها قانونا.
- مبدأ عدم الأخذ بنظرية الظروف الطارئة كقاعدة عامة في ق.ل.ع: لم يمنح المشرع المغربي القاضي سلطة عامة لتعديل العقد بسبب تغير الظروف الاقتصادية، بخلاف المشرع المصري (المادة 147 من القانون المدني) والفرنسي بعد إصلاح 2016 (المادة 1195). يقتصر الأمر على القوة القاهرة المعفية من المسؤولية (الفصلان 268 و269)، وهي تختلف عن الظرف الطارئ الذي يجعل التنفيذ مرهقا لا مستحيلا.
- الغبن: الأصل أنه لا يخول الإبطال إلا إذا نتج عن تدليس، أو كان المتضرر قاصرا أو ناقص الأهلية وتجاوز الفرق الثلث (الفصلان 55 و56). وهذه حدود واضحة لرقابة القاضي على التوازن الاقتصادي للعقد.
المطلب الثاني: التفسير، تدخل «كاشف» لا «منشئ»
- الفصل 461: إذا كانت ألفاظ العقد صريحة امتنع البحث عن قصد صاحبها، فلا يجوز للقاضي تحريف العقد الواضح، ويخضع ذلك لرقابة محكمة النقض (عيب التحريف).
- الفصل 462 وما يليه: قواعد التفسير عند الغموض (البحث عن النية المشتركة دون الوقوف عند المعنى الحرفي)، والفصل 473: الشك يفسر لمصلحة الملتزم.
- التكميل: الفصل 231: يُلزم العقد أيضا بملحقات الالتزام التي يقررها القانون أو العرف أو الإنصاف وفقا لطبيعته، ويجب تنفيذه بحسن نية. هذا تدخل يُتمم إرادة الأطراف ولا يلغيها.
المبحث الثاني: الاستثناء، تدخل القاضي لإعادة التوازن بنص القانون
المطلب الأول: سلطة القاضي في مرحلة التنفيذ
- مهلة الميسرة (الفصل 243 ق.ل.ع): يجوز للقاضي، مراعاة لمركز المدين وفي نطاق ضيق، منحه آجالا معتدلة للوفاء. التدخل هنا مؤقت ومقيد بحسن نية المدين.
- الشرط الجزائي (الفصل 264 كما عدل بالقانون 27.95): للمحكمة تخفيض التعويض المتفق عليه إذا كان مبالغا فيه، أو رفعه إذا كان زهيدا، ويمكنها تخفيضه بنسبة ما نفذ من الالتزام. ويقع باطلا كل شرط يخالف ذلك. وهذا أبرز صور التعديل القضائي للعقد في القانون المغربي.
- الفسخ القضائي (الفصل 259 وما يليه): القاضي هو الذي يقرر الفسخ في الأصل ويقدر جسامة الإخلال. أما حدوده فتظهر في الشرط الفاسخ الصريح (الفصل 260) الذي يقع فيه الفسخ بقوة القانون، فيقتصر دور القاضي على التحقق من شروطه.
المطلب الثاني: سلطة القاضي في العقود غير المتوازنة
- الشروط التعسفية في القانون 31.08 (المادة 15 وما يليها): للقاضي أن يعتبر الشرط تعسفيا إذا أحدث اختلالا كبيرا بين حقوق المهني والمستهلك وواجباتهما، والجزاء هو بطلان الشرط مع بقاء العقد قائما إذا أمكن. المادة 18 من هذا القانون تتضمن قائمة استدلالية بالشروط التعسفية.
- مهلة الميسرة الخاصة بالمستهلك المقترض في القانون نفسه، والتي تمكن القاضي من إيقاف تنفيذ التزاماته عند ظروف معينة (الفصل الخاص بالقروض الاستهلاكية والعقارية).
- نصوص خاصة أخرى تُخوِّل القاضي مراجعة بعض عناصر العقد (مراجعة الوجيبة الكرائية في قوانين الكراء، مثلا) في الحدود والشروط التي تحددها.
- حدود هذا الاستثناء: التدخل لا يكون إلا بنص، ويُفسَّر تفسيرا ضيقا، ويخضع لرقابة محكمة النقض. ولا يملك القاضي أن يُنشئ للأطراف عقدا جديدا أو أن يعدل ثمنا خارج هذه النصوص.
رابعا: الخاتمة
القاضي المدني المغربي ليس قاضيا «معدِّلا» بصفة عامة: الأصل احترام العقد، والاستثناء تدخل محدود بنص (الشرط الجزائي، مهلة الميسرة، الشروط التعسفية، الفسخ). ويمكن الانفتاح في الخاتمة على سؤال مدى الحاجة إلى تكريس نظرية الظروف الطارئة بنص عام، خاصة بعد الأزمات الاقتصادية وجائحة كوفيد-19 التي أظهرت قصور القوة القاهرة عن استيعاب حالات الإرهاق دون الاستحالة.
خامسا: أخطاء يجب تجنبها
- تحويل الموضوع إلى سرد لنظرية العقد (الأركان والشروط) دون التركيز على «الحدود».
- الخلط بين القوة القاهرة (استحالة التنفيذ) والظروف الطارئة (إرهاق المدين).
- القول بأن القاضي المغربي يعدل العقد بسبب الغبن أو الظروف الطارئة بشكل عام، فهذا غير صحيح في ق.ل.ع.
- ذكر أرقام قرارات محكمة النقض دون التأكد منها: الأفضل ذكر الاتجاه القضائي بصيغة عامة إن لم تكن متأكدا من المرجع.
- غياب العناوين والتصميم المعلن، مع أن السؤال يشترط صراحة «منهجية قانونية».
💡 للتحضير لمباريات ماستر القانون المدني والقانون الخاص: راجع النظرية العامة للالتزامات في ق.ل.ع (خاصة الفصول 2 و230 و231 و243 و259 إلى 264 و268 و269 و461 إلى 473)، والقانون 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، وقوانين الكراء، وأهم نقاط المقارنة مع إصلاح القانون المدني الفرنسي لسنة 2016. تدرب على مواضيع من نوع «سلطة القاضي في…» و«حدود مبدأ…» باستعمال تصميم ثنائي (الأصل ثم الاستثناء)، مع ذكر النص القانوني في كل فكرة.
أسئلة شائعة حول هذا النموذج
هل يمكن تحميل هذا النموذج مجاناً؟
هل يتضمن هذا النموذج التصحيح؟
ما هي الجهة المنظمة والدرجة المعنية بهذا النموذج؟
ما هي دورة هذا الامتحان ولغة أسئلته؟
أين أجد نماذج أخرى لنفس المباراة؟
💬 ناقش هذا النموذج (0)
شارك إجاباتك أو صحّح التصحيح — إذا كان لديك رأي مختلف حول أي نقطة، اكتبه هنا ليستفيد باقي المترشحين.
لا يوجد نقاش بعد — شارك إجابتك أو سؤالك حول هذا النموذج.
⚠️ ممنوع نشر أرقام الهاتف أو الروابط أو أي عرض مقابل مال — تُحذف هذه المشاركات تلقائياً.
هل تحضّر لهذه المباراة؟
نماذج مشابهة قد تهمّك
المصدر: نماذج مباريات ولوج الماستر والدكتوراه
