نموذج مباراة توظيف السلك العادي 2026
📝 نص أسئلة النموذج (مستخرج آلياً من الصفحات الممسوحة)
استُخرج هذا النص آلياً من صور الامتحان وقد يحتوي على أخطاء في القراءة — الصور أعلاه هي المرجع.
— صفحة 1 من 1 — وزارة الداخلية — المديرية العامة للشؤون الداخلية — مديرية الإدارة الترابية مباراة ولوج السلك العادي للمعهد الملكي للإدارة الترابية (29 مارس 2026) أجب على أحد الموضوعين التاليين: الموضوع الاختياري الأول: تشكل الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية - الصحراء المغربية - ركيزة محورية في المشروع التنموي والسياسي للدولة المغربية. فهي ليست مجرد امتداد ترابي، بل هي فضاء استراتيجي يتقاطع فيه البعد الجيوسياسي مع متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويرتكز المغرب، في تعامله مع هذا الملف، على مقاربة متكاملة تجمع بين مشروع الحكم الذاتي كحل سياسي، والنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية كإطار اقتصادي واجتماعي، في سياق دولي متحرك تشهد فيه القضية الوطنية اعترافات متزايدة بالحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كخيار وحيد وواقعي ودائم، كما كرسه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025. ما هي الرهانات الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية للتنمية الترابية بأقاليم الصحراء المغربية؟ الموضوع الاختياري الثاني: أشارت الخطب الملكية السامية إلى دور الإدارة الترابية في مواجهة الأزمات المحلية، سواء تعلق الأمر بالكوارث الطبيعية أو التوترات الاجتماعية، باعتبارها فاعلاً محورياً في ضمان النظام العام واستمرارية المرافق العمومية الحيوية. وقد شدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في عدة مناسبات على ضرورة الانتقال من منطق التدخل الظرفي إلى منطق الحكامة الاستباقية القائمة على وضوح الاختصاصات ونجاعة التنسيق بين مختلف المتدخلين، والقرب من المواطن بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس دولة الحق والقانون. كيف ساهمت التوجيهات الملكية السامية في بلورة تصور جديد لدور الإدارة الترابية في تدبير الأزمات المحلية باعتباره ترجمة عملية لمبادئ الحكامة الترابية وربط المسؤولية بالمحاسبة؟ مدة الإنجاز: 3 ساعات ROYAUME DU MAROC — MINISTÈRE DE L'INTÉRIEUR — DIRECTION GÉNÉRALE DES AFFAIRES INTÉRIEURES — DIRECTION DE L'ADMINISTRATION TERRITORIALE CONCOURS D'ACCÈS AU CYCLE NORMAL DE L'INSTITUT ROYAL DE L'ADMINISTRATION TERRITORIALE (29 MARS 2026) Répondez, au choix, à l'un des sujets suivants : Sujet 1 : L'intelligence artificielle est en train de bouleverser le mode de fonctionnement des différentes organisations. À votre avis quel serait son impact sur la gouvernance de l'administration publique marocaine ? Sujet 2 : Les crises multiformes qu'a connues la scène internationale ces dernières années – sanitaires, géopolitiques ou climatiques – ont remis au centre des agendas mondiaux la notion de souveraineté stratégique. Pour le Maroc, la résilience nationale ne dépend plus seulement de la défense du territoire, mais de sa capacité à sécuriser ses besoins vitaux en termes d'alimentation, d'énergie et de santé. Dans quelle mesure le Maroc peut-il transformer ces défis de souveraineté en opportunités pour une indépendance économique durable ? (Durée : 3 heures)
✅ التصحيح المقترح
هذا تصحيح مقترح من إعداد فريق wadifa-info لمساعدتك على فهم منهجية الإجابة — وليس تصحيحاً رسمياً صادراً عن الإدارة المنظِّمة.
هذا النموذج هو اختبار مباراة ولوج السلك العادي للمعهد الملكي للإدارة الترابية (IRAT) — دورة 29 مارس 2026، وهو الاختبار الذي يلج عبره رجال ونساء السلطة (القياد والباشوات مستقبلاً) إلى التكوين بالمعهد. الورقة عبارة عن موضوع إنشائي اختياري: موضوعان بالعربية وموضوعان بالفرنسية، تختار واحداً فقط وتعالجه في 3 ساعات. لا توجد أسئلة مباشرة ولا QCM — المطلوب تحرير مقال محكم البناء. ما يلي تصحيح منهجي مقترح للمواضيع الأربعة.
💡 كيف تختار الموضوع؟ اختر الموضوع الذي تملك فيه أكبر عدد من المعطيات الدقيقة (نصوص، أرقام، تواريخ، مؤسسات)، لا الموضوع الذي «يعجبك». لجنة التصحيح تكافئ الدقة المرجعية والبناء المنطقي، لا الحماس. وخصص 20 دقيقة كاملة للتخطيط على المسودة قبل كتابة أي سطر، و15 دقيقة أخيرة للمراجعة.
البنية المنتظرة في أي موضوع من هذه المباراة
- مقدمة (صفحة تقريباً): تأطير السياق → تحديد المفاهيم الواردة في السؤال → صياغة الإشكالية بصيغة استفهامية → الإعلان عن التصميم.
- عرض في محورين (أو ثلاثة) بعناوين ظاهرة، كل محور بفقرتين أو ثلاث، مع الانتقال بجملة رابطة بين المحاور.
- خاتمة: إجابة مركزة عن الإشكالية + فتح أفق (اقتراح أو تساؤل مستقبلي). لا تُدخل فكرة جديدة في الخاتمة.
- المرجعية أساسية: الدستور (2011)، الخطب الملكية (بالتاريخ والمناسبة)، القوانين التنظيمية للجماعات الترابية 111.14 و112.14 و113.14، النموذج التنموي الجديد (2021)، والمواثيق الدولية حيث يلزم.
الموضوع الأول (عربي): رهانات التنمية الترابية بالأقاليم الجنوبية
الإشكالية المقترحة: كيف تحوّل المملكة مقاربتها المزدوجة — الحكم الذاتي كحل سياسي والنموذج التنموي كإطار اقتصادي — إلى رافعة تجعل من الأقاليم الجنوبية قطباً للتنمية والاندماج الإفريقي، في سياق دولي يتجه نحو الحسم لصالح السيادة المغربية؟
المحور الأول: الرهان الجيوسياسي — من تدبير نزاع إلى تثبيت سيادة
- التطور الدبلوماسي: مبادرة الحكم الذاتي (2007) → الاعتراف الأمريكي (2020) → مواقف إسبانيا وفرنسا وعدد متزايد من الدول الأوروبية والإفريقية والعربية → قرار مجلس الأمن 2797 (31 أكتوبر 2025) الذي وصفته الورقة نفسها بتكريس الحكم الذاتي «كخيار وحيد وواقعي ودائم». استثمر هذا التسلسل كحجة على أن الدبلوماسية والتنمية سارتا معاً.
- البعد الإفريقي والأطلسي: المبادرة الملكية الأطلسية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ميناء الداخلة الأطلسي، أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، وفتح القنصليات بالعيون والداخلة (أزيد من ثلاثين قنصلية) — الأقاليم الجنوبية كبوابة نحو إفريقيا.
- الأمن والاستقرار في منطقة الساحل كرهان للتنمية: لا استثمار بدون استقرار، ولا استقرار بدون تنمية.
المحور الثاني: الرهان الاقتصادي والاجتماعي — النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية
- النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أُطلق في نونبر 2015 بغلاف يفوق 77 مليار درهم: الطريق السريع تزنيت-الداخلة، ميناء الداخلة الأطلسي، محطات الطاقات المتجددة (الريحية والشمسية)، تحلية مياه البحر، الجامعات والمستشفيات الجامعية، الفوسفاط (فوسبوكراع) وتثمين الثروة السمكية.
- الرهان الاجتماعي: تشغيل الشباب، الصحة والتعليم، السكن، وإشراك المنتخبين والمجتمع المدني المحلي — الجهوية المتقدمة (القانون التنظيمي 111.14) كإطار لتنزيل التنمية من القرب.
- التحديات: استدامة الموارد المائية، تنويع الاقتصاد خارج الريع، جاذبية الاستثمار الخاص، والإنصاف المجالي داخل الجهات الثلاث (العيون-الساقية الحمراء، الداخلة-وادي الذهب، كلميم-واد نون).
الخاتمة: التنمية الترابية بالصحراء ليست ملفاً تقنياً بل سياسة دولة تُثبّت السيادة بالوقائع الاقتصادية؛ الأفق: جعل الأقاليم الجنوبية نموذجاً للجهوية المتقدمة قابلاً للتعميم وقطباً للتكامل الإفريقي-الأطلسي.
الموضوع الثاني (عربي): الإدارة الترابية وتدبير الأزمات المحلية في ضوء التوجيهات الملكية
الإشكالية المقترحة: كيف انتقلت الإدارة الترابية، بفعل التوجيهات الملكية، من منطق التدخل الظرفي عند وقوع الأزمة إلى منطق الحكامة الاستباقية القائمة على وضوح الاختصاصات والتنسيق والقرب، وما علاقة ذلك بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة؟
المحور الأول: المرجعية الملكية والدستورية لتحول دور الإدارة الترابية
- الدستور: الفصل الأول (ربط المسؤولية بالمحاسبة كأساس للحكامة الجيدة)، الفصل 145 (الولاة والعمال يمثلون السلطة المركزية ويسهرون على تطبيق القانون وتنفيذ النصوص التنظيمية وقرارات الحكومة والتنسيق بين المصالح اللاممركزة)، الفصول 136–146 حول الجهوية.
- الخطب الملكية: خطاب 29 يوليوز 2017 (مفهوم السلطة، الإدارة في خدمة المواطن، المحاسبة)، خطاب 13 أكتوبر 2017 (ربط المسؤولية بالمحاسبة والزلزال السياسي)، والخطب المتعلقة بميثاق اللاتمركز الإداري (المرسوم 2.17.618 لسنة 2018) التي جعلت من الوالي والعامل محور التنسيق الترابي. وظّف تاريخ الخطاب ومضمونه، لا صيغاً عامة.
- ترجمة عملية: الدور الذي لعبته السلطات الترابية خلال جائحة كوفيد-19 (2020) وزلزال الحوز (8 شتنبر 2023) والفيضانات — أمثلة ملموسة تُقنع المصحح أكثر من أي تنظير.
المحور الثاني: من التدخل الظرفي إلى الحكامة الاستباقية — الآليات والحدود
- الآليات: مخططات تدبير المخاطر واليقظة، لجان اليقظة الإقليمية والجهوية، صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية (FLCN)، المنظومة الوطنية للإنذار، التنسيق مع الوقاية المدنية والقوات المساعدة والجماعات الترابية، ورقمنة التواصل مع المواطنين.
- الحكامة والمحاسبة: وضوح الاختصاصات بين الوالي/العامل والمنتخبين (القوانين التنظيمية للجماعات الترابية)، التقييم والافتحاص، والتحقيقات والمساءلة بعد كل أزمة كتطبيق لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
- الحدود والآفاق: محدودية الموارد البشرية والمالية، الحاجة إلى تكوين مستمر لرجال السلطة في تدبير المخاطر، وإلى ثقافة الاستباق بدل رد الفعل. الخاتمة: الإدارة الترابية الاستباقية هي الوجه العملي لدولة الحق والقانون وللثقة في المؤسسات.
Sujet 1 (français) : l'intelligence artificielle et la gouvernance de l'administration publique
- Problématique : l'IA est-elle un simple outil de modernisation ou un facteur de transformation de la gouvernance publique (décision, transparence, relation à l'usager), et à quelles conditions cette transformation sert-elle l'intérêt général ?
- Axe 1 — opportunités : automatisation des procédures, services publics prédictifs, lutte contre la fraude, aide à la décision territoriale (données), amélioration de l'accueil (chatbots multilingues), continuité avec la stratégie Maroc Digital 2030 et la loi 55.19 sur la simplification des procédures administratives.
- Axe 2 — risques et conditions de réussite : protection des données personnelles (loi 09.08, CNDP), biais algorithmiques et égalité devant le service public, responsabilité de la décision (l'algorithme ne remplace pas l'autorité administrative), fracture numérique, souveraineté des données, formation des agents, cadre éthique. Conclusion : une IA au service de la bonne gouvernance suppose transparence, contrôle humain et reddition des comptes — les principes de l'article 154 de la Constitution.
Sujet 2 (français) : souveraineté stratégique et indépendance économique durable
- Problématique : comment transformer les vulnérabilités révélées par les crises (Covid-19, guerre en Ukraine, sécheresse) en leviers d'une indépendance économique durable sans tomber dans l'autarcie ?
- Axe 1 — les trois souverainetés citées par le sujet : alimentaire (Génération Green 2020-2030, stocks stratégiques, dessalement de l'eau de mer, gestion de la sécheresse) ; énergétique (stratégie des énergies renouvelables, objectif de plus de 52 % de capacité renouvelable à l'horizon 2030, hydrogène vert, gazoduc Nigeria-Maroc) ; sanitaire (fabrication locale de vaccins et médicaments, généralisation de l'AMO, réforme du système de santé).
- Axe 2 — de la résilience à l'opportunité : souveraineté industrielle (projets de substitution aux importations, « banque de projets »), nouvelle charte de l'investissement (loi-cadre 03.22), position géostratégique (Tanger Med, Dakhla Atlantique), diplomatie économique africaine. Limites : dépendance aux hydrocarbures et aux céréales importées, stress hydrique, compétences. Conclusion : la souveraineté durable se construit par la diversification et les partenariats, non par la fermeture.
معايير التنقيط التي تحكم هذا الاختبار
- الفهم الدقيق للسؤال وصياغة إشكالية حقيقية (لا إعادة كتابة السؤال).
- التوثيق: نصوص قانونية بأرقامها، خطب بتواريخها، أرقام واستراتيجيات بمسمياتها الرسمية.
- التوازن: محاور متساوية الحجم، انتقالات واضحة، خاتمة تجيب فعلاً.
- اللغة: جمل قصيرة، أسلوب إداري رصين، خط مقروء، بدون أخطاء إملائية — هذه مباراة رجال سلطة، والشكل جزء من المضمون.
📌 للمراجعة: دستور 2011 (الفصول 1، 136–146، 145، 154)، القوانين التنظيمية 111.14/112.14/113.14، ميثاق اللاتمركز الإداري، خطب 2017 حول مفهوم السلطة وربط المسؤولية بالمحاسبة، النموذج التنموي الجديد، النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، قرار مجلس الأمن 2797، وخارطة Maroc Digital 2030 — راجع أيضاً صفحة مباريات ولوج المدارس والمعاهد على الموقع.
💬 ناقش هذا النموذج (0)
شارك إجاباتك أو صحّح التصحيح — إذا كان لديك رأي مختلف حول أي نقطة، اكتبه هنا ليستفيد باقي المترشحين.
لا يوجد نقاش بعد — شارك إجابتك أو سؤالك حول هذا النموذج.
⚠️ ممنوع نشر أرقام الهاتف أو الروابط أو أي عرض مقابل مال — تُحذف هذه المشاركات تلقائياً.
هل تحضّر لهذه المباراة؟
نماذج مشابهة قد تهمّك
المصدر: منشورات المترشحين في المنتديات