| المستوى | الجذع المشترك العلمي |
|---|---|
| المادة | اللغة العربية |
| الدورة | الدورة الثانية |
| الفرض | الفرض الأول |
| المدة | ساعتان |
| التنقيط | على 20 |
| الدروس | نص العولمة، أسماء الآلة والزمان والمكان، نص الثقافة الحقوقية، الاسم الموصول واسم الإشارة، مهارة التعبير عن موقف أو رأي |
| البرنامج | وزارة التربية الوطنية – البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بتدريس مادة اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي التأهيلي (2007)؛ مديرية المناهج – «وثيقة مرجعية في شأن تكييف البرامج الدراسية، سلك التعليم الثانوي التأهيلي» (يناير 2024): الجذع المشترك، الشعب العلمية والتقنية، الدورة الثانية (الأسابيع 1–4) |
فروض نموذجية من إعداد فريق وظيفة إنفو وفق البرنامج الرسمي، وليست فروضاً رسمية.
نص الفرض
أولا: الفهم (5 ن)
النص: العولمة… جسرٌ أم سيل؟
يكفي أن يمسك أحدنا هاتفه في الصباح حتى يجد العالم كله بين يديه: أخبارا من أقاصي الأرض، وسلعا تُصنع في قارة وتُباع في أخرى، وأغاني يرددها الشباب في الرباط وطوكيو في اليوم نفسه. لم يعد المِذياع وحده نافذتنا على العالم، فقد صارت الشبكة مُلتقى للشعوب تتبادل فيه الأفكار والصور في كل لحظة. هذا هو وجه العولمة الذي نعيشه كل يوم، وهي الظاهرة التي جعلت الحدود بين الدول أقل صلابة مما كانت عليه.
فللعولمة منافع لا ينكرها أحد؛ فقد قرّبت المسافات، وسهّلت انتقال المعارف، وصار الطالب الذي يسكن قرية نائية يتابع محاضرة جامعية من مكتبه الصغير، ويرى في دروسه ما تكشفه المجاهر في أكبر المختبرات. كما فتحت الأسواق أمام المنتجين، فأصبحت منتجات مغربية معروفة في متاجر بعيدة، ودخلت الغسّالة والثلاجة بيوتا لم تكن تعرفها، ووصلت السلع إلى أصحابها في مواعيدها.
غير أن لهذه الظاهرة وجها آخر؛ فالقوي فيها يفرض لغته وأذواقه وأنماط عيشه على الضعيف، حتى صار بعض شبابنا يعرفون عن مطاعم المدن الكبرى أكثر مما يعرفون عن مطبخ جدّاتهم، ويحفظون أسماء نجوم بعيدين وينسون أعلام بلادهم. وهذا ما يجعل كثيرا من المفكرين يحذّرون من ذوبان الهويات المحلية.
ولذلك، فإن الموقف الحكيم ليس رفض العولمة رفضا مطلقا، ولا الارتماء في أحضانها دون وعي، بل الانفتاح عليها بعقل ناقد: نأخذ منها العلم والتقنية وقيم حقوق الإنسان التي تحفظ كرامة الفرد وحريته، ونحافظ في الوقت نفسه على لغتنا وثقافتنا. فالشجرة التي تمتد أغصانها نحو السماء لا تستطيع أن تعيش إذا قُطعت جذورها.
نص أصيل كُتب خصيصا لهذا الفرض.
- ما الظاهرة التي يتناولها النص؟ عرّفها انطلاقا منه. (1 ن)
- استخرج من النص ثلاثا من منافع العولمة. (1,5 ن)
- ما المخاطر التي يحذّر منها الكاتب؟ (1 ن)
- حدّد موقف الكاتب من العولمة، واستخرج العبارة الدالة عليه. (1,5 ن)
ثانيا: التحليل (5 ن)
- قسّم النص إلى مقاطع، واقترح عنوانا لكل مقطع. (1,5 ن)
- اعتمد الكاتب على المقابلة بين منافع العولمة ومخاطرها. استخرج ثلاثة روابط تنظّم هذا البناء، وحدّد وظيفة كل منها. (1,5 ن)
- اشرح الصورة في الجملة الأخيرة من النص، وبيّن وظيفتها الحجاجية. (1 ن)
- ما الصلة التي يقيمها النص بين العولمة والثقافة الحقوقية؟ (1 ن)
ثالثا: علوم اللغة (4 ن)
- استخرج من النص: اسمَي آلة، واسمَي مكان، واسم زمان، واذكر وزن كل منها. (1,5 ن)
- صُغ اسم آلة من كل فعل مما يأتي: فتح – نشر – غسل (على أوزان مختلفة)، واسم مكان من كل فعل مما يأتي: جلس – لعب – استشفى. (1,5 ن)
- استخرج من النص اسمين موصولين واسمَي إشارة، وحدّد المشار إليه في كل منهما. (1 ن)
رابعا: التعبير والإنشاء (6 ن)
الموضوع: يرى بعضهم أن العولمة تهديد للهوية والثقافة المحلية، ويرى آخرون أنها فرصة للتقدم والانفتاح. اكتب موضوعا (من 15 إلى 20 سطرا) تعبّر فيه عن موقفك من هذه القضية، معلّلا رأيك بحجج وأمثلة من واقعك، ومناقشا الرأي المخالف.
عرض التصحيح وسلم التنقيط
أولا: الفهم
- الظاهرة: العولمة. وهي، كما يقدّمها النص، ظاهرة جعلت الحدود بين الدول أقل صلابة، فصارت الأخبار والسلع والأفكار والثقافات تنتقل بسرعة بين أنحاء العالم.
- من منافعها: تقريب المسافات؛ تسهيل انتقال المعارف (الطالب في قرية نائية يتابع محاضرة جامعية)؛ فتح الأسواق أمام المنتجين؛ انتشار الأجهزة الحديثة؛ وصول السلع في مواعيدها.
- هيمنة القوي على الضعيف بفرض لغته وأذواقه وأنماط عيشه، وابتعاد بعض الشباب عن ثقافتهم ورموز بلادهم، وخطر ذوبان الهويات المحلية.
- موقف الكاتب وسط ومعتدل: لا رفض مطلق ولا ارتماء دون وعي، بل انفتاح ناقد يأخذ النافع ويحافظ على الهوية. العبارة: «الموقف الحكيم ليس رفض العولمة رفضا مطلقا، ولا الارتماء في أحضانها دون وعي، بل الانفتاح عليها بعقل ناقد».
سلم التنقيط: س1: 1؛ س2: 0,5 + 0,5 + 0,5؛ س3: 0,5 + 0,5؛ س4: 0,75 + 0,75.
ثانيا: التحليل
- المقطع الأول (الفقرة الأولى): العولمة واقع نعيشه كل يوم. المقطع الثاني (الفقرة الثانية): منافع العولمة. المقطع الثالث (الفقرة الثالثة): مخاطر العولمة على الهوية. المقطع الرابع (الفقرة الأخيرة): الموقف الحكيم: الانفتاح الناقد. (تُقبل كل قسمة معلّلة.)
- «كما»: الإضافة (إضافة منفعة إلى أخرى)؛ «غير أن»: الاستدراك والانتقال من المنافع إلى المخاطر؛ «ولذلك»: الاستنتاج والخلوص إلى الموقف.
- شبّه الكاتب المجتمع بشجرة: أغصانها الممتدة نحو السماء هي الانفتاح على العالم والتقدم، وجذورها هي اللغة والثقافة والهوية. والمعنى أن الانفتاح لا ينفع إذا انقطعت الصلة بالأصول. ووظيفة الصورة حجاجية: تقريب الفكرة وإقناع القارئ بالتوازن بين الانفتاح والحفاظ على الهوية.
- يرى الكاتب أن من النافع في العولمة نشرها لقيم حقوق الإنسان التي تحفظ كرامة الفرد وحريته؛ فالعولمة يمكن أن تكون وسيلة لانتشار الثقافة الحقوقية إذا أُخذت بوعي.
سلم التنقيط: س1: 0,5 + 0,5 + 0,5؛ س2: 0,5 + 0,5 + 0,5؛ س3: 0,5 + 0,5؛ س4: 1.
ثالثا: علوم اللغة
- اسما آلة: «المِذياع» (مِفعال)، «المجاهر» مفردها مِجهَر (مِفعَل)، «الغسّالة» و«الثلاجة» (فعّالة).
اسما مكان: «مكتب» (مَفعَل)، «متاجر» مفردها مَتجَر (مَفعَل)، «مطاعم» مفردها مَطعَم (مَفعَل)، «مطبخ» (مَفعَل)، «مُلتقى» (على وزن اسم المفعول من الفعل غير الثلاثي التقى: مُفتعَل).
اسم زمان: «مواعيدها» مفردها مَوعِد (مَفعِل، لأن الفعل وعد مثال واوي). - اسم الآلة: مِفتاح (مِفعال)، مِنشار (مِفعال) أو مِنشَر (مِفعَل)، مِغسَلة (مِفعَلة) أو غسّالة (فعّالة).
اسم المكان: مَجلِس (مَفعِل، لأن مضارعه يجلِس مكسور العين)، مَلعَب (مَفعَل، لأن مضارعه يلعَب مفتوح العين)، مُستشفى (على وزن اسم المفعول من الفعل غير الثلاثي). - الاسمان الموصولان: «الذي» (الذي نعيشه، الذي يسكن)، «التي» (الظاهرة التي جعلت، قيم حقوق الإنسان التي تحفظ، الشجرة التي تمتد)، «ما» (مما كانت عليه، ما تكشفه).
اسما الإشارة: «هذا» في «هذا هو وجه العولمة» والمشار إليه: ما سبق وصفه من مظاهر العولمة؛ «هذه» في «لهذه الظاهرة» والمشار إليه: العولمة؛ «هذا» في «وهذا ما يجعل» والمشار إليه: فرض القوي ثقافته على الضعيف وابتعاد الشباب عن ثقافتهم.
سلم التنقيط: س1: 0,3 + 0,3 + 0,3 + 0,3 + 0,3؛ س2: 0,25 + 0,25 + 0,25 + 0,25 + 0,25 + 0,25؛ س3: 0,25 + 0,25 + 0,25 + 0,25.
رابعا: التعبير والإنشاء
عناصر الإجابة المنتظرة (مهارة التعبير عن موقف أو رأي): مقدمة تطرح القضية وتعلن الموقف بوضوح؛ عرض يعلّل الموقف بحجج متنوعة وأمثلة من الواقع (التعليم، الاقتصاد، اللغة، العادات…)، ويعرض الرأي المخالف ويناقشه بروابط مناسبة (غير أن، لكنّ، بل…)؛ خاتمة تؤكد الموقف وتقترح سلوكا أو حلا.
شبكة التصحيح: احترام المطلوب: 2 ن؛ الاتساق والانسجام وتسلسل الأفكار: 2 ن؛ سلامة اللغة والإملاء وعلامات الترقيم: 1,5 ن؛ وضوح الخط وتنظيم الورقة: 0,5 ن.
سلم التنقيط
| أولا: الفهم | 5 ن |
| ثانيا: التحليل | 5 ن |
| ثالثا: علوم اللغة | 4 ن |
| رابعا: التعبير والإنشاء | 6 ن |
| المجموع | 20 ن |
|---|
نصائح للمراجعة
- أوزان اسم الآلة القياسية: مِفعال، مِفعَل، مِفعَلة، ومن أوزانها الحديثة: فعّالة.
- اسم الزمان والمكان من الثلاثي على مَفعَل أو مَفعِل (مَفعِل إذا كان المضارع مكسور العين أو كان الفعل مثالا)، ومن غير الثلاثي على وزن اسم المفعول.
- حين تعبّر عن رأيك: أعلن موقفك، علّله، ثم ناقش الرأي المخالف.
- حدّد دائما المشار إليه عند استخراج اسم الإشارة، وصلة الموصول عند استخراج الاسم الموصول.
