| المستوى | الجذع المشترك العلمي |
|---|---|
| المادة | اللغة العربية |
| الدورة | الدورة الأولى |
| الفرض | الفرض الثاني |
| المدة | ساعتان |
| التنقيط | على 20 |
| الدروس | النص الحجاجي، التشبيه: أركانه وأقسامه، الحقيقة والمجاز، مهارة إنتاج نص سردي (توظيف الحوار والحجاج) |
| البرنامج | وزارة التربية الوطنية – البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بتدريس مادة اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي التأهيلي (2007)؛ مديرية المناهج – «وثيقة مرجعية في شأن تكييف البرامج الدراسية، سلك التعليم الثانوي التأهيلي» (يناير 2024): الجذع المشترك، الشعب العلمية والتقنية، الدورة الأولى (الأسابيع 5–8) |
فروض نموذجية من إعداد فريق وظيفة إنفو وفق البرنامج الرسمي، وليست فروضاً رسمية.
نص الفرض
أولا: الفهم (5 ن)
النص: الماء… أمانةٌ بين أيدينا
كان أجدادنا ينظرون إلى قطرة الماء كما ينظر التاجر الحريص إلى قطعة الذهب؛ فلا يريقونها عبثا، ولا يتركون الساقية تجري بلا حساب. أما اليوم، فكثير منا يفتح الصنبور كأنّ الماء نهرٌ لا ينضب. فهل يحق لنا أن نتعامل مع هذه الثروة بهذا الاستهتار؟ إن الحفاظ على الماء، في رأيي، لم يعد اختيارا، بل صار واجبا على كل فرد.
ذلك أن الماء أصل الحياة؛ قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ﴾ [الأنبياء: 30]، فلا زراعة ولا صناعة ولا صحة بدونه. ثم إن بلادنا عرفت في السنوات الأخيرة مواسم جفاف متتالية، فتراجع مخزون السدود، وجفّت آبار كانت بالأمس ملأى، واضطرت قرى كثيرة إلى انتظار الشاحنات الصهريجية. يضاف إلى ذلك أن ما نهدره في البيت ليس قليلا كما نتوهم؛ فالصنبور المفتوح كالجرح النازف، يسيل منه الماء بلا توقف.
وقد يقول قائل: إن استهلاك الفرد لا يُذكر أمام ما تستهلكه الفلاحة والمصانع. وهذا صحيح في جانب منه، غير أن الأنهار العظيمة ليست إلا قطرات اجتمعت، وسلوك الملايين من الأفراد هو الذي يصنع الفرق في النهاية.
لذلك، فإن ترشيد الماء يبدأ بخطوات بسيطة: إغلاق الصنبور أثناء تنظيف الأسنان، وإصلاح القنوات المعطوبة، وسقي الحدائق في الصباح الباكر أو في المساء. فالماء أمانة في أعناقنا، والأجيال القادمة تنتظر منا أن نسلّمها هذه الأمانة كما تسلّمناها.
نص أصيل كُتب خصيصا لهذا الفرض.
- حدّد نوع النص، مستدلا بمؤشرين. (1 ن)
- ما القضية التي يطرحها النص؟ وما موقف الكاتب منها؟ (1,5 ن)
- استخرج من النص حجتين يدعم بهما الكاتب موقفه. (1 ن)
- لخّص النص في ثلاثة أسطر بأسلوبك الخاص. (1,5 ن)
ثانيا: التحليل (5 ن)
- بيّن بنية النص الحجاجي: المقدمة (الأطروحة)، والعرض (الحجج)، والخاتمة (الاستنتاج). (1,5 ن)
- صنّف الحجج الواردة في النص حسب نوعها: حجة نقلية (دينية)، حجة واقعية، حجة منطقية (عقلية). (1,5 ن)
- حدّد الرأي المخالف الذي عرضه الكاتب، وبيّن كيف ردّ عليه. (1 ن)
- استخرج رابطين حجاجيين، وحدّد وظيفة كل منهما. (1 ن)
ثالثا: علوم اللغة (4 ن)
- حدّد أركان التشبيه في قول الكاتب: «فالصنبور المفتوح كالجرح النازف، يسيل منه الماء بلا توقف». (1 ن)
- حدّد نوع التشبيه في كل جملة مما يأتي، مع التعليل: (2 ن)
أ) كأنّ الماء نهرٌ لا ينضب.
ب) الماء أمانة.
ج) السدودُ خزائنُ حياةٍ في حفظ الماء.
د) الماءُ كالذهب. - ميّز الحقيقة من المجاز في الجملتين الآتيتين، معلّلا جوابك: «جفّت الآبار في القرية» – «جفّت الرحمة في قلب المسرف». (1 ن)
رابعا: التعبير والإنشاء (6 ن)
الموضوع: اكتب نصا سرديا (من 15 إلى 20 سطرا) تحكي فيه حوارا جرى بينك وبين أحد أفراد أسرتك أو جيرانك حول تبذير الماء، وكيف تمكّنت من إقناعه بتغيير سلوكه، موظّفا مكونات النص السردي (الشخصيات، الإطار الزماني والمكاني، تسلسل الأحداث)، وحججا مناسبة، وتشبيهين على الأقل.
عرض التصحيح وسلم التنقيط
أولا: الفهم
- النص حجاجي. من مؤشراته: وجود أطروحة يدافع عنها الكاتب («إن الحفاظ على الماء، في رأيي، لم يعد اختيارا، بل صار واجبا»)، وتوظيف الحجج والأمثلة، والروابط الحجاجية (ذلك أن، ثم إن، غير أن، لذلك)، والاستفهام الإنكاري، وعرض الرأي المخالف والرد عليه.
- القضية: تبذير الماء وضرورة الحفاظ عليه. موقف الكاتب: الحفاظ على الماء واجب على كل فرد، وليس اختيارا.
- من الحجج: الماء أصل الحياة (الآية الكريمة)؛ توالي مواسم الجفاف وتراجع مخزون السدود وجفاف الآبار؛ كثرة ما يُهدر في البيوت؛ سلوك الملايين من الأفراد يصنع الفرق.
- نموذج: يرى الكاتب أن الحفاظ على الماء صار واجبا على كل فرد، لأنه أصل الحياة، ولأن البلاد تعاني جفافا متتاليا، ولأن ما يُهدر في البيوت كثير. ويرد على من يستهين باستهلاك الفرد، ثم يقترح خطوات بسيطة لترشيده حفاظا على حق الأجيال القادمة.
سلم التنقيط: س1: 0,5 + 0,5؛ س2: 0,75 + 0,75؛ س3: 0,5 + 0,5؛ س4: 1,5.
ثانيا: التحليل
- المقدمة (الفقرة الأولى): مقارنة بين نظرة الأجداد إلى الماء وسلوكنا اليوم، وطرح الأطروحة: الحفاظ على الماء واجب.
العرض (الفقرتان الثانية والثالثة): الحجج (الماء أصل الحياة، الجفاف، التبذير في البيوت)، ثم عرض الرأي المخالف والرد عليه.
الخاتمة (الفقرة الأخيرة): اقتراح خطوات عملية لترشيد الماء، والتأكيد على أنه أمانة للأجيال القادمة. - حجة نقلية: قوله تعالى ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ﴾.
حجة واقعية: مواسم الجفاف المتتالية، وتراجع مخزون السدود، وجفاف الآبار، وانتظار القرى للشاحنات الصهريجية.
حجة منطقية: «الأنهار العظيمة ليست إلا قطرات اجتمعت»؛ فمجموع سلوك الأفراد يصنع الفرق. - الرأي المخالف: استهلاك الفرد لا يُذكر أمام ما تستهلكه الفلاحة والمصانع. ردّ الكاتب: اعترف بصحته جزئيا («وهذا صحيح في جانب منه»)، ثم استدرك بـ«غير أن» ليبين أن سلوك ملايين الأفراد مجتمعين هو الذي يصنع الفرق.
- أمثلة: «ذلك أن»: التعليل والتفسير؛ «ثم إن»: الإضافة والترتيب؛ «غير أن»: الاستدراك والاعتراض؛ «لذلك»: الاستنتاج.
سلم التنقيط: س1: 0,5 + 0,5 + 0,5؛ س2: 0,5 + 0,5 + 0,5؛ س3: 0,5 + 0,5؛ س4: 0,5 + 0,5.
ثالثا: علوم اللغة
- المشبه: الصنبور المفتوح؛ أداة التشبيه: الكاف؛ المشبه به: الجرح النازف؛ وجه الشبه: سيلان الماء بلا توقف.
- أ) تشبيه مرسل مجمل: ذُكرت الأداة «كأنّ» وحُذف وجه الشبه (الغزارة والوفرة)، و«لا ينضب» صفة للمشبه به. وتُقبل إجابة «مرسل مفصل» إذا علّل التلميذ بأن «لا ينضب» يصرّح بوجه الشبه.
ب) تشبيه بليغ: حُذفت الأداة ووجه الشبه، وبقي المشبه (الماء) والمشبه به (أمانة).
ج) تشبيه مؤكد مفصل: حُذفت الأداة وذُكر وجه الشبه «في حفظ الماء».
د) تشبيه مرسل مجمل: ذُكرت الأداة (الكاف) وحُذف وجه الشبه. - «جفّت الآبار في القرية»: حقيقة، لأن اللفظ استُعمل فيما وُضع له (الآبار تجف فعلا). «جفّت الرحمة في قلب المسرف»: مجاز، لأن الجفاف استُعمل في غير ما وُضع له؛ فالرحمة لا تجف حقيقة، والقرينة المانعة من المعنى الحقيقي لفظية هي إسناد الجفاف إلى الرحمة.
سلم التنقيط: س1: 0,25 + 0,25 + 0,25 + 0,25؛ س2: 0,5 + 0,5 + 0,5 + 0,5؛ س3: 0,5 + 0,5.
رابعا: التعبير والإنشاء
عناصر الإجابة المنتظرة: مقدمة تقدّم الشخصيات والإطار الزماني والمكاني والموقف الذي أثار الحوار؛ عرض يتضمن حوارا بعلامات ترقيم مناسبة، تتخلله حجج متنوعة (دينية، واقعية، منطقية) وروابط حجاجية، وتشبيهان على الأقل؛ خاتمة تبيّن نتيجة الحوار وتغيّر سلوك الشخصية والعبرة المستخلصة.
شبكة التصحيح: احترام المطلوب: 2 ن؛ الاتساق والانسجام وتسلسل الأفكار: 2 ن؛ سلامة اللغة والإملاء وعلامات الترقيم: 1,5 ن؛ وضوح الخط وتنظيم الورقة: 0,5 ن.
سلم التنقيط
| أولا: الفهم | 5 ن |
| ثانيا: التحليل | 5 ن |
| ثالثا: علوم اللغة | 4 ن |
| رابعا: التعبير والإنشاء | 6 ن |
| المجموع | 20 ن |
|---|
نصائح للمراجعة
- في النص الحجاجي: حدّد الأطروحة أولا، ثم الحجج، ثم الرأي المخالف وطريقة الرد عليه.
- أركان التشبيه أربعة: المشبه، والمشبه به (طرفا التشبيه)، والأداة، ووجه الشبه.
- المرسل تُذكر فيه الأداة، والمؤكد تُحذف منه، والمفصل يُذكر فيه وجه الشبه، والمجمل يُحذف منه، والبليغ تُحذف منه الأداة ووجه الشبه معا.
- المجاز: لفظ استُعمل في غير ما وُضع له لعلاقة، مع قرينة تمنع إرادة المعنى الحقيقي.
