آخر تحديث:
حسب بنك المغرب، استخدام العملات الافتراضية كالبيتكوين في المغرب نشاط غير مقنن، ولا سعر رسمي للبيتكوين. وتحذر وزارة الاقتصاد والمالية وبنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل من غياب حماية المستهلك، والتقلب الحاد، ومخاطر غسل الأموال، وخرق قانون الصرف وقوانين سوق الرساميل.
ماذا يقول بنك المغرب؟
في صفحته حول «العملة الافتراضية»، يصف بنك المغرب استخدام النقود الافتراضية بأنه نشاط غير مقنن، وتلفت وزارة الاقتصاد والمالية وبنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل انتباه الجمهور إلى المخاطر المرتبطة به. والبيتكوين، حسب الصفحة نفسها، يُتداول في سوق غير منظم ولا سعر رسمي له.
ما هي العملة الافتراضية؟
وحدة حساب مخزنة على دعامة إلكترونية، لا تُحدثها دولة أو اتحاد نقدي بل مجموعة من الأشخاص، لتسوية المبادلات داخل هذه المجموعة. يوجد أكثر من 5.000 منها حسب بنك المغرب. ويُنشأ البيتكوين عبر عملية لامركزية تسمى التعدين (mining) يتحقق فيها «المنقبون» من المعاملات مقابل وحدات جديدة.
المخاطر التي ينبه إليها بنك المغرب
- غياب حماية المستهلك: لا تغطية للخسائر عند عجز منصات التبادل، ولا إطار قانوني خاص في حالة السرقة أو الاختلاس.
- تقلب حاد في السعر ارتفاعاً وانخفاضاً في وقت وجيز.
- استعمالها في غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
- عدم احترام القوانين الجاري بها العمل، لاسيما قوانين سوق الرساميل وقانون الصرف.
نصائح عملية
لا تستثمر إلا بعد فهم المخاطر، واحذر من الوعود بأرباح مضمونة وطلبات تحويل الأموال إلى منصات أو أشخاص مجهولين. للأسئلة المتعلقة بالصرف والتحويلات من وإلى الخارج، الجهة المختصة هي مكتب الصرف. هذه الصفحة إخبارية وليست نصيحة استثمارية.
بدائل رسمية للاطلاع على الأسعار
الأسعار المرجعية الرسمية للعملات ينشرها بنك المغرب: سعر الدولار اليوم، تحويل الأورو إلى الدرهم، وسعر الذهب اليوم.
الخلاصة
- نشاط غير مقنن حسب بنك المغرب
- لا سعر رسمي للبيتكوين
- لا حماية للمستهلك عند إفلاس المنصات
- خطر خرق قانون الصرف